رسميا.. العليمي يضع العمق السعودي في مرمى صواريخ الحوثي
رسميا.. العليمي يضع العمق السعودي في مرمى صواريخ الحوثي
وكالة المخا الإخبارية
أعلن رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عن إخضاع كافة القوات والتشكيلات العسكرية لسيادة "اللجنة العسكرية العليا" التي ستعمل مباشرة تحت قيادة قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، لتكون الرياض هي المحرك الفعلي والموجه لبوصلة التصعيد أو التهدئة في المرحلة المقبلة.
وبموجب هذا الإعلان، لم يعد القرار العسكري يمنياً خالصاً، بل أصبح رهناً بمركز القيادة في الرياض؛ وهو ما يضع المملكة العربية السعودية، باعتبارها القائد الميداني والسياسي لهذه اللجنة والتشكيلات، في واجهة الصراع المباشر.
إذ إن أي تحرك عسكري قادم يُقرره العليمي أو لجنته ضد "الحوثيين" سيجعل العمق السعودي تلقائياً في مرمى الصواريخ والمسيرات الحوثية، التي تعتبر الرياض هي المسؤول الأول عن أي تصعيد عسكري محتمل.
العليمي، وفي خطاب بدا وكأنه تقرير إنجاز يُقدم لمركز القرار في الرياض، كشف عن إتمام عملية استلام المعسكرات في عدن وحضرموت والمهرة، معتبراً أن هذه التحركات—التي تمت بضوء أخضر سعودي—هي السبيل الوحيد لما وصفه بـ"وحدة الصف".
وبرر قراراته الأخيرة بأنها التزام بمرجعيات المرحلة الانتقالية التي تشرف عليها الرياض، مؤكداً أن معالجة القضية الجنوبية لن تخرج عن المسار الذي رُسم لها في المؤتمرات التي احتضنتها العاصمة السعودية مؤخراً.
وفي رسالة تعكس التوجهات الأمنية للتحالف، دعا العليمي الخصوم إلى تسليم السلاح والعودة إلى "حضن الدولة" الذي بات محكوماً بشراكة وثيقة وتامة مع الأشقاء في السعودية، مشدداً على أن المهام القادمة للأجهزة الأمنية والمحافظين ستركز بشكل أساسي على تأمين الممرات المائية ومكافحة ما وصفه بـ"التهديدات العابرة للحدود"، وهي الأولويات التي تضعها المملكة والمجتمع الدولي على رأس قائمة مهام المجلس الرئاسي في اليمن.
