العليمي يشرع في ملاحقة قيادات "الانتقالي" دولياً عبر الإنتربول.. ولجنة التحقيق الوطنية تفتح باب البلاغات


العليمي يشرع في ملاحقة قيادات


العليمي يشرع في ملاحقة قيادات "الانتقالي" دولياً عبر الإنتربول.. ولجنة التحقيق الوطنية تفتح باب البلاغات

 

وكالة المخا الإخبارية

في تطور سياسي وقانوني لافت، كشفت مصادر مطلعة عن شروع رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، في إجراءات ملاحقة قانونية تستهدف عدداً من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي. وتهدف هذه التحركات إلى استصدار مذكرات توقيف دولية بحقهم عبر منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول).

تحرك قانوني بغطاء حقوقي

تزامن هذا التصعيد مع إعلان اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان عن فتح باب التواصل المباشر مع المواطنين لتقديم بلاغات رسمية حول الانتهاكات التي شهدتها المحافظات، لا سيما في عدن، ولحج، والضالع، وحضرموت.

ويرى مراقبون أن تركيز اللجنة على انتهاكات محددة مثل "الاعتقال التعسفي، والتعذيب، والإخفاء القسري" يمثل الركيزة القانونية التي يعتمد عليها العليمي لتدويل ملفات هذه القيادات وتحويلها إلى قضايا جنائية دولية.


وسائل تقديم البلاغات ضد المتورطين

دعت اللجنة المتضررين أو من يملكون معلومات موثقة إلى سرعة تقديم بلاغاتهم عبر القنوات التالية لضمان توثيق القضايا:
 * المكاتب الميدانية: (عدن - حي السفارات، تعز - شارع جمال، مأرب - شارع 26 سبتمبر).
 * الموقع الإلكتروني: عبر نافذة البلاغات في الرابط www.nciye.org.
 * التطبيق الذكي: تطبيق (NCIAVHR) المتوفر على متجر Google Play.
 * البريد الإلكتروني: ([email protected]).

ضمانات السرية والملاحقة الدولية

أكدت اللجنة التزامها التام بـ سرية المعلومات وحماية هوية الشهود والضحايا، وهو ما يمهد الطريق لجمع أدلة دامغة ضد الأسماء المستهدفة في تحركات العليمي الأخيرة.

تأتي هذه الخطوات لضمان إيصال صوت الضحايا إلى المحافل الدولية، في إطار خطة تهدف إلى تضييق الخناق على التحركات الميدانية لقيادات الانتقالي عبر وضعهم تحت طائلة الملاحقة القانونية العابرة للحدود.