أزمة يمنية جديدة في مصر
أزمة يمنية جديدة في مصر
وكالة المخا الإخبارية
فجر الطلبة اليمنيون المبتعثون في جمهورية مصر العربية موجة غضب جديدة، عبر وقفة احتجاجية نُظمت اليوم الإثنين، احتجاجاً على تفاقم أزمة مستحقاتهم المالية، في ظل تأخير مزمن وعدم انتظام الصرف، ما دفعهم إلى التحذير من تداعيات خطيرة تهدد مسيرتهم الأكاديمية واستقرارهم المعيشي.
وأكد المحتجون أن الأزمة تجاوزت حدود التأخير الإداري، لتتحول إلى معاناة يومية تنعكس على أوضاعهم النفسية وقدرتهم على الاستمرار في الدراسة، مشيرين إلى أن الوعود الحكومية السابقة، وفي مقدمتها تعهد وزارة التعليم العالي في يونيو 2025 بمعالجة الفجوة المالية منتصف 2026، لم تجد طريقها إلى التنفيذ.
وبحسب بيان صادر عن الوقفة، فإن التغييرات الوزارية الأخيرة لم تُحدث أي تحسن ملموس، في وقت تتسع فيه الفجوة المالية وتتراكم الالتزامات، وسط بطء واضح في اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء الأزمة.
وطالب الطلبة بسرعة صرف مستحقاتهم المتأخرة، والتي تشمل خمسة أرباع مالية تمتد من الربع الثاني لعام 2025 وحتى الربع الثاني لعام 2026، إلى جانب تسوية الرسوم الدراسية وبدلات الكتب، وصرف تذاكر السفر للخريجين وعائلاتهم، إضافة إلى إعادة حقوق الطلاب الذين تم استبعادهم بصورة غير قانونية، وضمان انتظام كشوفات الصرف مستقبلاً.
كما شدد البيان على ضرورة اهتمام الحكومة باستمرارية ابتعاث كوادر الجامعات الحكومية، لما لذلك من دور محوري في تطوير التعليم، داعين السفارة اليمنية والملحقية الثقافية في القاهرة إلى تفعيل البروتوكول الثقافي مع الجانب المصري، والعمل على إعفاء الطلبة اليمنيين من رسوم الإقامة وتسهيل إجراءاتها.
ولوّح الطلبة بخيارات تصعيدية سلمية في حال استمرار تجاهل مطالبهم، مؤكدين عزمهم مواصلة التحركات حتى تحقيق استجابة فعلية، ومطالبين القيادة السياسية والحكومة والبعثة الدبلوماسية في القاهرة بتحمل مسؤولياتها واتخاذ حلول عاجلة تضمن إنقاذ مستقبلهم التعليمي.
