في سلطة المليشيا.. رئيس جامعة يداوم عن بُعد
في سلطة المليشيا.. رئيس جامعة يداوم عن بُعد
وكالة المخا الإخبارية
تصاعدت حدة الانتقادات داخل جامعة تعز، حيث طالب أكاديميون وطلاب بإقالة رئيس الجامعة أ.د. محمد محمد سعيد الشعيبي، على خلفية ما وصفوه بتردي إدارة الجامعة خلال السنوات الماضية، والاكتفاء بإدارتها عن بُعد، إلى جانب اعتبار استمرار بقائه في المنصب مخالفًا للقانون.
وكان الشعيبي قد عُيّن بموجب القرار الجمهوري رقم (213) لسنة 2013 الصادر في نوفمبر من ذلك العام رئيسًا للجامعة.
ويستند المنتقدون إلى القانون رقم (13) لسنة 2010 بشأن التعليم العالي، والذي يحدد مدة رئاسة الجامعة بأربع سنوات قابلة للتجديد لمرة واحدة فقط.
ويرى أكاديميون أن تجاوز هذه المدة دون تغيير في القيادة يمثل خرقًا واضحًا للنصوص القانونية، ويقوّض مبدأ تداول المسؤولية داخل المؤسسات الأكاديمية.
كما شكا أكاديميون وطلاب من استمرار إدارة الشعيبي للجامعة عن بُعد منذ مغادرته مدينة تعز في نوفمبر 2018، عقب نجاته من محاولة اغتيال. ورغم عودته في يوليو 2025، إلا أن زيارته لم تستمر سوى أيام قليلة، قبل أن يعود لإدارة شؤون الجامعة عن بُعد.
وأكدوا أن معاناة الأكاديميين والطلاب، والاختلالات والفساد في الجامعة، لا يمكن إدراكها في ظل غياب ميداني مستمر لرئيسها.
وانتقدوا تضييع موارد جامعة تعز على صرفيات ونفقات لرئيس الجامعة للمشاركة في مؤتمرات دولية، وهو لا يعلم شيئًا عن جامعة يفترض أنه رئيسها.
وكشفوا عن أن الترتيبات المتقدمة في التصنيفات العالمية والعربية والمحلية لجامعة تعز لا تعكس الواقع، وأنها تقييمات وهمية وحبر على ورق، مؤكدين أن الواقع أسوأ بكثير.
كما لفتوا إلى أن بعض عمداء الكليات ورؤساء الأقسام لم يتم تغييرهم منذ سنوات، في مخالفة صريحة للقوانين الأكاديمية.
