ترامب يحذر من "انفجار الوضع" مع إيران ويدعو نتنياهو لعدم الرد تجنباً لحرب لا تنتهي


ترامب يحذر من

 ترامب يحذر من "انفجار الوضع" مع إيران ويدعو نتنياهو لعدم الرد تجنباً لحرب لا تنتهي

 

وكالة المخا الإخبارية

في تطور دراماتيكي يعكس مخاوف متزايدة داخل الإدارة الأمريكية من انزلاق الشرق الأوسط إلى مواجهة شاملة، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسائل حاسمة ومباشرة إلى كل من طهران وتل أبيب، داعياً إلى ضبط النفس والعودة الفورية إلى طاولة المفاوضات، في وقت أعلنت فيه الجبهة الداخلية الإسرائيلية السماح للمواطنين بالخروج من الملاجئ مع البقاء بالقرب منها.

 ترامب لإيران: "هذا يكفي"

وفي تصريحات أدلى بها لشبكة فوكس نيوز، وجه ترامب خطاباً مباشراً للقيادة الإيرانية قائلاً: أقول لإيران لقد أطلقتم صواريخكم وهذا يكفي، عودوا إلى طاولة المفاوضات وأبرموا صفقة. 

وأشار ترامب إلى أن الجانبين كانا قريبين جداً من التوصل إلى اتفاق نهائي كان من المتوقع توقيعه خلال أيام، معبراً عن قلقه من أن الهجوم الإيراني الأخير لن يساعد في المفاوضات وقد يطيح بالجهود الدبلوماسية.

مخاوف من مواجهة مفتوحة وضغوط على نتنياهو

وتعقيباً على التسارع العسكري، كشف ترامب في تصريحات لمنصة أكسيوس عن تحرك عاجل لكبح جماح التصعيد الإسرائيلي، مؤكداً أنه سيتصل برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليطلب منه عدم الرد على الهجوم الإيراني.

وحذر ترامب من سيناريو الحرب الأبدية وأشار إلى أن الضربات الإيرانية لم تسفر عن إصابات ونأمل ألا ترد إسرائيل. 
لافتا إلى انه إذا رد نتنياهو على إيران فسيستمر الأمر كما كان عليه في السنوات الـ47 الماضية أو الـ3000 الماضية.. 
كما أبدى الرئيس الأمريكي استياءه الواضح من الغارات الإسرائيلية الأخيرة على العاصمة اللبنانية بيروت، مؤكداً أنها لم تُنسق مع الولايات المتحدة وأنه ليس سعيداً بشأنها.

الجيش الأمريكي في تأهب.. وإيران تتوعد

بالتوازي مع الجهود الدبلوماسية والمخاوف السياسية، أعلن ترامب أن الجيش الأمريكي بات في حالة تأهب قصوى للتعامل مع أي طارئ.

في المقابل، جاء الرد الإيراني حاسماً على لسان قائد مقر خاتم الأنبياء، الذي توعد بشن هجمات مدمرة ضد إسرائيل وداعميها (في إشارة للولايات المتحدة) إذا ما قررت تل أبيب الرد على القصف الصاروخي أو وسعت عملياتها العسكرية في لبنان.

تأتي هذه التحركات المتسارعة لتضع المنطقة أمام مفترق طرق بين إصرار واشنطن على إبرام صفقة سياسية لتجنب مواجهة كبرى، وبين نذر تصعيد عسكري قد يخرج عن السيطرة في حال غياب التنسيق بين الحلفاء.