فضائح الإخوان بـ مأرب.. قيادي سابق يفضح تورط بدروم قناة (سهيل) ومؤسسات تعليمية في شبكات دعارة ومراكز دينية لممارسة الشذوذ


فضائح الإخوان بـ مأرب.. قيادي سابق يفضح تورط بدروم قناة (سهيل) ومؤسسات تعليمية في شبكات دعارة ومراكز دينية لممارسة الشذوذ

فضائح الإخوان بـ مأرب.. قيادي سابق يفضح تورط بدروم قناة (سهيل) ومؤسسات تعليمية في شبكات دعارة ومراكز دينية لممارسة الشذوذ

 

وكالة المخا الإخبارية


فجّر قيادي سابق في حزب التجمع اليمني للإصلاح بمدينة مأرب مانع سليمان، قنبلة مدوية بكشفه عن ملفات فساد أخلاقي وأمني شائكة، متجرئاً على تعرية شبكات تدار بتغطية ومشاركة أجهزة أمنية وقيادات بارزة في الجماعة، وموجهاً اتهامات مباشرة وصريحة للقيادي خالد الهندوان بالتستر والتغطية على هذه الممارسات.

وفي تفاصيل التفجير الفضائحي، أوضح سليمان أن القيادي قاسم الحبيشي وشلته اعتقلوا على ذمة مبلغ مالي يقدر عشرة ملايين ريال، وعند محاولة ذويهم المتابعة والمطالبة بالإفراج عنهم، جرى تلفيق تهم شذوذ وجرائم أخلاقية بحقهم لإسكاتهم. 

وأكد أن المنظومة الأمنية في مأرب لم تكتفِ بالحماية، بل أقصت وحاربت الضباط الشرفاء الذين حاولوا أداء واجبهم، ومنهم إقالة "الفندم عمير" مندوب البحث الجنائي في الفنادق، وملاحقة محسن البيضاني، وإيقاف "الفندم صدام الحداد"، واعتقال محمد المريسي، إلى جانب صد وإيقاف قيادات "كتيبة الرعود" من خريجي معهد العمراني.

وكشف المنشور عن تحويل منشآت ومؤسسات تعليمية وإعلامية وخيرية إلى أوكار للتجسس والممارسات المشبوهة، حيث سمّى بالاسم كلاً من: دار ذي النورين، وبدروم اللوفر، واستراحة مطعم المذاق، وفندق القصر الملكي الواقع في خط المطار، إضافة إلى مقر منظمة المساحة الآمنة لتأهيل الفتيات وبدروم قناة سهيل في حي الروضة، فضلاً عن منزل الشخص المرمز له بـ (ص. ع) المبتنى فوق سطح الجامع الكبير خلف وكالة القاسمي.

ولم تسلم الكوادر الدينية والتعليمية من التصفية والإبعاد، حيث أشار القيادي السابق إلى عزل الشيخ عبدالله جار الله من إدارة دار الشيخ سعيد بن سهيل لرفضه الانصياع لاستغلال الدار في تلك الممارسات، واستبداله بمحمد عطاء الذي يُسخّر التلاميذ لمرافقة الشيخ سلطان العرادة.

 كما جرى إغلاق المدارس الدولية في خط المطار، وملاحقة وتشريد الأستاذة نبيلة الفقيه وأطفالها عقب كشفها معطيات وصفها بالخطيرة جداً.

واختتم مانع سليمان تصريحاته بتهديد صريح باللجوء إلى "تردد القمر الروسي" لنشر المزيد من الوثائق والملفات المخزية التي تُدار عبر مسؤولين ومندوبين في المعتقلات، مشدداً على أن ممارسات التعذيب داخل السجون تُسلط على أصحاب الرأي المخالف، في حين تُستغل التهم الأخلاقية كأداة قذرة لتصفية الحسابات السياسية وإسقاط الخصوم وتوفير الغطاء لخلايا مخترقة.

https://www.facebook.com/share/p/1976aM5hSB/