يلبس سروالاً فوق سروال لتجنب الكابلات.. شهادة حية لجنازات تخرج من المعتقلات.. تعذيب حتى الموت وهتك عرض


يلبس سروالاً فوق سروال لتجنب الكابلات.. شهادة حية لجنازات تخرج من المعتقلات.. تعذيب حتى الموت وهتك عرض


وكالة المخا الإخبارية

شن القيادي السابق في حزب التجمع اليمني للإصلاح، مانع سليمان، مجددا هجوماً عنيفاً على من وصفهم بـ "العصابة المخترقة لأمن مأرب"، متهماً إياهم بارتكاب انتهاكات واسعة وحالات تعذيب حتى الموت بحق معتقلين داخل السجون الأمنية والمخابراتية بالمدينة.

وأوضح سليمان في بيان تفصيلي نشره على صفحته بالفيسبوك، أن الجرائم وضحايا التعذيب في سجون محافظة مأرب "لا تُعد ولا تُحصى"، مشيراً إلى أن أولئك الضحايا كان في مقدمتهم البطل "هرشل" الذي قضى نحبه تحت التعذيب، وهو ما تعرفه قبائل مراد، فضلاً عن ضحايا آخرين من أبناء مناطق حبيش والحريو.

واستعرض القيادي السابق جملة من الحالات المعينة التي أكد وقوعها داخل سجون الأمن السياسي والأجهزة الأمنية بمأرب، مشيراً إلى حالة المحامي عبدالله الحيمي الذي تعرض لمحاولة اغتيال مؤخراً بعد تعثره في السجن، لافتاً إلى أن الحيمي كان يُجبر على ارتداء أكثر من سروال للتخفيف من وطأة ضربات الكابلات الكهربائية التي كانت تركز على مناطق حساسة من جسده، إلى جانب تعرضه للطعن في الشرف والتنكيل النفسي من قبل المحققين.

كما تطرق البيان إلى حالة المواطن فاروق عبادل، الذي أُعتقل — بحسب سليمان — على خلفية نزاع مالي حول محل صرافة بمدينة الجفينة مع محمد سالم بن عبود، ولم يُفرج عنه إلا جثة هامدة. إضافة إلى ما تعرضت له أسرة "عيلوق"، حيث أُخضع أفرادها لأنواع قاسية من التعذيب والقذف بهدف إجبارهم على الاعتراف بجريمة لم يرتكبوها، وهي القضية التي انتهت لاحقاً بوفاة المعتقل بشير عيلوق داخل السجن وقضاء المحكمة ببراءة الأسرة من كافة التهم المنسوبة إليها.


وفند مانع سليمان التصريحات الصادرة عمن وصفه بـ "غسالة الجرائم" في مأرب، معتبراً أن محاولات التغطية على هذه الانتهاكات لا تُعد دفاعاً عن المحافظة، بل تشكل خدمة مباشرة لمليشيات الحوثي وتساهم في إشعال الحرائق الداخلية. 

وأشار إلى أن الشيخ واصل عبادي خرج مؤخراً ليكذب الادعاءات التي نُسبت إليه، مؤكداً أن حديثه حول المعتقلين كان شاملاً لكافة السجون والمناطق اليمنية بما فيها مأرب بدون استثناء.

ورداً على المزايدات حول التضحية والدفاع عن مأرب، شدد سليمان على أن مواجهة هذه الممارسات لا تعني استهداف المحافظة التي قدم هو وأسرته من أجلها تضحيات جسيمة، موضحاً أن عدداً من أقاربه سقطوا بين قتيل ومأسور لدى مليشيات الحوثي، إضافة إلى إصابة ثلاثة من أشقائه بجراح متعددة في جبهات القتال، أدت إلى إصابة أحدهم بإعاقة دائمة، مجدداً تأكيده على استمراره في الدفاع عن مأرب وفضح الجماعات والعصابات المخترقة لأمنها والتي تسيء لرمزية المحافظة ونضال أبنائها.

 

https://www.facebook.com/share/v/1JUEDfpngg/