تسريبات تكشف رفض الإخوان للقرارات الجمهورية وتتهم العليمي بالتفرد في قرار التعديل الوزاري الأخير


تسريبات تكشف رفض الإخوان للقرارات الجمهورية وتتهم العليمي بالتفرد في قرار التعديل الوزاري الأخير

تسريبات تكشف رفض الإخوان للقرارات الجمهورية وتتهم العليمي بالتفرد في قرار التعديل الوزاري الأخير


وكالة المخا الإخبارية

كشفت تسريبات إخوانية عن اعتراض واسع داخل مجلس القيادة الرئاسي من تفرد رئيس المجلس رشاد العليمي بإصدار قرارات التعديل الوزاري الأخير.

وأصدر العليمي يوم الخميس الماضي قراراً قضى بتعديل محدود في حكومة شائع الزنداني ، قضى بتعيين أفراح الزوبة وزيرةً للخارجية وشؤون المغتربين (بدلاً من التخطيط والتعاون الدولي) وتعيين بدر باسلمة، (بدلاً من الإدارة المحلية) بدلاً عنها، في حين جرى تعيين عهد جعسوس ( وزيرة دولة)، وزيرةً للإدارة المحلية.

الصحفي الاخواني / أحمد الشلفي عن مصادر خاصة قولها بأنها هذه التعيينات جاءت بصورة مفاجئة ودون التشاور مع أعضاء مجلس القيادة الرئاسي ، وفور صدورها اعترض عليها أربعة من أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، هم: عبدالله العليمي، وأبو زرعة المحرمي، وعثمان مجلي، وطارق صالح.

المصادر اشارت الى أن الأعضاء الثلاثة الآخرون، سالم الخنبشي، وسلطان العرادة، ومحمود الصبيحي، أبدوا أيضًا تفاجؤهم من صدور القرارات دون اتباع آلية إصدار القرارات المتعارف عليها داخل المجلس.

لافتة الى أن أعضاء مجلس القيادة الرئاسي طارق والعليمي والمحرمي الذين اعترضوا على القرار ، كان لديهم مرشحون بدلاء  لمنصب الخارجية  والمناصب التي شملها التعديل الوزاري، وهو ما أسهم في تعقيد الخلاف حول القرارات.

وبحسب المصادر ، قدمت وزارة الشؤون القانونية الصيغة القانونية للقرار التي تقوم على أن رئيس مجلس الوزراء يرفع مقترح التعيين إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأن المرجعيات تمنح رئيس مجلس القيادة صلاحية إصدار القرار.
ونقل الشلفي عن المصادر ، قولها بأن اعتراض الأعضاء الأربعة استمر خلال الأيام الماضية، قبل أن تفضي وساطات وتدخلات إلى التوصل لتفاهم.

هذا التفاهم قضى بالإبقاء على قرار تعيين أفراح الزوبة وزيرةً للخارجية وشؤون المغتربين، مع استمرارها مؤقتًا في إدارة وزارة التخطيط والتعاون الدولي حتى تعيين وزير جديد.

كما يتضمن التفاهم بقاء بدر باسلمة في منصبه السابق وزيرًا للإدارة المحلية و بقاء عهد جعسوس في منصبها السابق وزيرة دولة ، مشيرة الى أن هذا التفاهم مهّد لأداء أفراح الزوبة اليمين الدستورية وزيرةً للخارجية وشؤون المغتربين ، في حين لم يؤدي باسلمة وجعسوس اليمين الدستوري.

وفي هذا السياق ، قدم الصحفي الاخواني مأرب الورد ، رواية مختلفة عن رواية الشلفي ، متحدثاً عن تفاصيل اتفاق تم بين أعضاء مجلس القيادة الرئاسي لطي صفحة الخلاف الناجم عن التعديل الوزاري الأخير، الذي انفرد به العليمي دون توافق مع بقية الأعضاء، يتجاوز التعديل نفسه. 

ونقل الورد عن مصادر خاصة قولها بأن الاتفاق يشمل منح كل عضو في المجلس حصة من التعيينات في السلك الدبلوماسي، بعد أخذ العليمي حصة وزارة الخارجية، حيث سيحصل كل عضو على نصيبه من القرارات المرتقبة الخاصة بتعيين سفراء جدد وملحقين في عدد من السفارات.

ووفقاً للمصادر، فإن هذا الاتفاق، الذي أنهى الخلاف بين أعضاء المجلس، جاء بتدخل مسؤول سعودي، بعد أن تسبب الخلاف في تعطيل اجتماعات المجلس وتأخير أداء وزيرة الخارجية أفراح الزوبة اليمين الدستورية، باعتبار تعيينها كان محل الخلاف.