إعلان أولّي لفك الارتباط.. المجلس التنسيقي يضع حضرموت على طريق الاستقلال وتشكيل كيان مستقل برعاية سعودية


إعلان أولّي لفك الارتباط.. المجلس التنسيقي يضع حضرموت على طريق الاستقلال وتشكيل كيان مستقل برعاية سعودية

إعلان أولّي لفك الارتباط.. المجلس التنسيقي يضع حضرموت على طريق الاستقلال وتشكيل كيان مستقل برعاية سعودية


وكالة المخا الإخبارية

في خطوة سياسية فارقة تضع حضرموت على أعتاب مرحلة جديدة نحو فك الارتباط والاستقلال عن اليمن، سواء ضمن إقليم مستقل بذاته أو دولة جديدة يُتوقع أن تحظى برعاية ودعم مباشرين من المملكة العربية السعودية، أعلن المجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى تزكية محافظ حضرموت وعضو مجلس القيادة الرئاسي، سالم الخنبشي، رئيساً للمجلس، مع تفويضه المطلق باختيار وإعلان هيئة الرئاسة خلال أسبوعين.

وأقر المؤتمر العام التأسيسي للمجلس، الذي عقد اجتماعه برئاسة الخنبشي في مدينة المكلا، حزمة من القرارات التي تكرس حضرموت كمشروع سياسي مستقل قائم بذاته؛ حيث تم إقرار المشروع السياسي للمجلس، والرؤية الحضرمية للحوار الجنوبي، إلى جانب اعتماد النظام الأساسي وميثاق الشرف الحضرمي.

وجسدت المخرجات الرسمية للمؤتمر التأسيسي إعلان مبادئ أولي لتأسيس الكيان الحضرمي المستقل، بعد أن شدد البيان الختامي على أن حضرموت ليست جزءاً تبعياً في أي تسوية، بل هي قضية سياسية أصيلة و"مشروع سياسي مستقل" يخوض أي حوارات أو مفاوضات -بما فيها مؤتمر الحوار الجنوبي- كطرف مستقل يحظى بالندية والشراكة الكاملة.

وأعلن البيان الرفض القاطع لأي محاولات لفرض تمثيل أو خيارات سياسية أو ترتيبات دستورية وإدارية على حضرموت من خارج إرادتها، مع اعتماد خيار الفيدرالية أو الحكم الذاتي الكامل كإطار سياسي لضمان إدارة حضرموت لشؤونها ومواردها بعيداً عن أي هيمنة مركزية سابقة.

وعلى صعيد إدارة الثروات والسيادة الاقتصادية للمشروع الجديد، فرض المجلس التنسيقي خطوطاً حمراء بشأن النفط والموارد؛ حيث أعلن رفضه التام لاستئناف تصدير النفط من حضرموت قبل تسليم حقوقها واستحقاقاتها كاملة، وفي مقدمتها حصتها البالغة 20% ووضع آلية تنفيذية مبرمجة زمنياً لتطبيق بيان مجلس القيادة الرئاسي الصادر في 7 يناير 2025م، فضلاً عن المطالبة بمراجعة كافة الاتفاقيات السابقة المتعلقة بالثروات والإيرادات لضمان مصالح حضرموت السيادية.