انتكاسة عسكرية في تعز.. سيطرة حوثية واسعة وانسحابات مفاجئة لقوات الشرعية وسقوط مدن ومواقع استرتيجية.. تفاصيل مهمة وهذا هو السبب!


انتكاسة عسكرية في تعز.. سيطرة حوثية واسعة وانسحابات مفاجئة لقوات الشرعية وسقوط مدن ومواقع استرتيجية.. تفاصيل مهمة وهذا هو السبب!


انتكاسة عسكرية في تعز.. سيطرة حوثية واسعة وانسحابات مفاجئة لقوات الشرعية وسقوط مدن ومواقع استرتيجية.. تفاصيل مهمة وهذا هو السبب!


 
وكالة المخا الإخبارية

شهدت التطورات الميدانية في محافظة تعز تحولات متسارعة خلال الساعات الماضية، حيث سيطرت جماعة الحوثي على مواقع ومدن استراتيجية في المحافظة، كان أبرزها مدينة الصافية والبيرين ومدينة التربة، إضافة إلى المواقع الهامة المحيطة بتلك المدن.

وكشفت مصادر محلية، اليوم الأحد، عن سيطرة جماعة الحوثي على مناطق واسعة في ريف تعز الجنوبي، بالتزامن مع انهيار واسع في صفوف قوات محور تعز.
 وأوضحت المصادر أن الجماعة سيطرت على كامل مديرية جبل حبشي، ودخلت مدينة النشمة مركز مديرية المعافر، بالإضافة إلى سيطرتها على منطقة نجد قسيم في مديرية المسراخ.

وأشارت المصادر إلى أن كلاً من نجد قسيم والمسراخ تُعد نقاطاً استراتيجية تمثل تقاطعات طرق رئيسية رابطة بين مدينة تعز ومديريات ومدن ريف تعز الجنوبي.
 ولفتت إلى أن تقدم جماعة الحوثي في هذه المناطق جاء بعد سيطرتها على مدينة التربة، وسط تراجع وانسحابات في صفوف حزب الإصلاح من عدد من المواقع في المنطقة، وهروبها باتجاه محافظة لحج، وتأتي هذه السيطرة نتيجة خيانة محور تعز التابع لحزب الإصلاح.

وتكررت الخيانة اليوم في مديرية الشمايتين على يد قوات تابعة لحزب الإصلاح لكنها لا تتبع محور تعز، وهي قوات اللواء الرابع التابع لما يسمى محور الصبيحة، وتسببت بسقوط مواقع في المعافر والشمايتين بيد جماعة الحوثي وتمكينها من الإقتراب من مدينة التربة التي لم تستطع الجماعة منذ إنقلابها تهديدها أو الإقتراب منها.

ووفق مصدر ميداني وأخر محلي، قالا أن قوات الجبولي إنسحبت مساء أمس من جبل راسن بشكل مفاجئ دون إبلاغ القوات المتقدمة في الصافية ومفرق بني عمر، بزعم نفاذ الذخيرة، مما سمح لجماعة الحوثي بالتقدم سريعًا والتمركز فيه.

ويُعتبر جبل راسن جبلاً استراتيجياً يقع قبالة منطقة الوازعية جنوب غرب تعز، وتكمن أهميته في أنه يعد خط دفاع مهم وحيوي في المنطقة.

وذكر المصدران أن إنسحاب الجبولي وقواته جاء بالتزامن مع معارك عنيفة تخوضها قوات العمالقة الجنوبية ودرع الوطن في مفرق بني عمر والصافية، مؤكدين أن هذه الخيانة سمحت للجماعة بالتسلل إلى مناطق السمسرة والبركاني والمركز والسيطرة عليها والتقدم بإتجاه منطقة البيرين التي تشرف على طريق يربط مدينة تعز بعدد من القرى الريفية.

وبحسب المصدر المحلي، فإن هذه ليست المرة الأولى التي يسحب فيها الجبولي قواته من جبل راسن بالتزامن مع تقدم جماعة الحوثي.

وذكر المصدر أن الجبولي أخلى الجبل قبل يومين بزعم تأخر التعزيزات، مشيرًا إلى أن الطيران الحربي حال حينها دون وصول جماعة الحوثي إلى أعلى الجبل وأجبرها على البقاء في منطقة راسن أسفل الجبل إلى حين وصول التعزيزات.

وأضاف المصدر أنه بعد وصول التعزيزات أعاد الجبولي قواته إلى الجبل قبل أن يأمرهم بالإنسحاب ليل أمس بشكل مفاجئ، مما تسبب في إرباك القوات المتقدمة في الصافية وبني عمر والتي كانت تخوض مواجهات عنيفة.

وفي هذا السياق، يرى مراقبون سياسيون ومحللون عسكريون أن خيانة قوات المحور  قد يكون وراء مخطط القضاء على قوات المقاومة الوطنية نكاية بقائدها عضو مجلس القيادة الفريق طارق صالح، الذي يراه حزب الإصلاح عدوه الأول قبل جماعة الحوثي.