كشف أسرار قاعدة "معسكر مرّة" بشبوة يفتح باب التساؤلات حول حجم الاختراق الأمني في صفوف التحالف


كشف أسرار قاعدة

كشف أسرار قاعدة "معسكر مرّة" بشبوة يفتح باب التساؤلات حول حجم الاختراق الأمني في صفوف التحالف


وكالة المخا الإخبارية


في تطور لافت يلقي الضوء على تعقيدات المشهد العسكري والأمني في اليمن، بثّت وسائل إعلام حوثية، اليوم، تقارير ومشاهد مصورة كشفت تفاصيل قاعدة عسكرية سعودية سرية ومحصنة تحت الأرض في محافظة شبوة جنوبي اليمن.

وتُظهر المواد التي تم عرضها منشآت عسكرية داخل "معسكر مرّة" الواقع بين مديريتي عتق ونصاب، والذي يمتد على مساحة تتجاوز أربعة كيلومترات مربعة.

 وبحسب التقارير، تشمل المنشآت شبكة أنفاق، ومرافق لوجستية، وحظائر للطائرات، ومخازن أسلحة، إضافة إلى مشاهد توثق احتفالات  لضباط وجنود سعوديون داخل القاعدة، على رأسهم العميد الركن مصلح العتيبي ومساعده العميد سلطان الجش، فضلاً عن رصد ارتباطات قيادية مع غرفة العمليات المشتركة في شرورة ووزارة الدفاع بالرياض.


وبعيداً عن التفاصيل العسكرية التي أوردتها وسائل الإعلام الحوثية، يبرز تساؤل جوهري على طاولة الخبراء العسكريين والمراقبين الدوليين: كيف تمكنت جماعة الحوثي من الحصول على هذه الدقة المتناهية من الوثائق المرئية، والمعلومات السرية للغاية، وهوية الضباط، وتفاصيل البنية التحتية والمخابئ المحصنة تحت الأرض؟.

يُرجح عدد من المحللين الأمنيين أن الحصول على هذا الكم من التفاصيل الحية – التي تضمنت مشاهد من داخل الاحتفالات الخاصة وتحديد الأسماء والرتب والارتباطات الهيكلية الدقيقة – يكشف عن وجود اختراق أمني واستخباراتي بالغ الخطورة داخل صفوف القوات العاملة في الميدان.

ويشير هذا الاختراق المحتمل إلى احتمالية وجود عناصر أو شبكات إمداد معلوماتي (جواسيس) تزود جماعة الحوثي بتلك الوثائق والمعلومات شديدة السرية من داخل المنظومة العسكرية نفسها، مما يطرح علامات استفهام كبرى حول كفاءة التدابير الأمنية المضادة وحماية سرية المواقع العسكرية المتقدمة في مناطق النفوذ الحكومي.