مبادرة إنسانية وإعلامية جديدة لفك الغموض حول حصار تعز وتوثيق تدفق السلع
مبادرة إنسانية وإعلامية جديدة لفك الغموض حول حصار تعز وتوثيق تدفق السلع
وكالة المخا الإخبارية
أطلق الناشط الجنوبي علي النسي مبادرة إنسانية وإعلامية لإنقاذ مدينة تعز، وسط اتهامات متبادلة بين حكومتي العليمي وصنعاء بشأن فرض حصار على المدينة، وما ينتج عن ذلك من معاناة يتحمل فاتورتها أهالي تعز دون إيجاد حلول حقيقية.
ودعا النسي إلى تشكيل فريق يضم إعلاميين ومشاهير يمنيين وعرباً محايدين، إلى جانب فريق من المنظمات الإسلامية والدولية، لزيارة مدينة تعز وتنفيذ مهام ميدانية محددة تشمل التوجه إلى مدخل مدينة تعز عند نقطة الهنجر للتأكد من وجود الحصار من عدمه، وتوثيق حجم القواطر الداخلة إلى المدينة وديمومتها وحساب كميات ما يدخل واحتياجات السكان، ومراجعة كافة كاميرات المراقبة في غرب مدينة تعز ومنطقة الضباب لمعرفة ما إذا كانت قواطر البترول والغاز والبضائع تدخل خلال الشهر الماضي وتوثيق أوقات إغلاق المعبر والمتسببين فيها، فضلاً عن التوجه إلى داخل مدينة تعز والتأكد من مخازن التجار الكبار وأسعار بيع السلع.
ونصت المبادرة على التزام قوات صنعاء وقوات العليمي بحماية الوفود طوال الوقت وخلال تواجدها في مناطق سيطرتها، كما يتوجب على أعضاء الفريق الالتزام بقواعد عمل صارمة تتضمن منع احتكاك الفريق بالقنوات الإعلامية وخصوصاً التابعة للطرفين أو مرافقته طوال فترة أداء المهمة، وعدم إصدار أي تصريحات إعلامية أو آراء طوال فترة عمل اللجنة في تعز، ومنع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي الفردية والاكتفاء بعمل منصة واحدة تابعة للجنة لتغطية التحركات بما لا يتعارض مع عمل الفريق، وإصدار بيان نهائي واحد يوضح الحقائق حول حقيقة حصار مدينة تعز مستنداً إلى أدلة وفيديوهات مأخوذة من كاميرات المراقبة.
كما يسعى الوفد ضمن مهامه لعمل وساطات قوية تهدف إلى فتح باقي الخطوط المؤدية إلى مدينة تعز، وحل مشكلة تكدس النفايات داخل المدينة، وإيجاد آليات فعالة لتوزيع المياه كخطوة أولى لحل أزمة المياه المزمنة فيها.
