عصابة الإخوان في تعز تبدأ الحرب المباشرة مع ألوية حراس الجمهورية (التأديب قادم)


عصابة الإخوان في تعز تبدأ الحرب المباشرة مع ألوية حراس الجمهورية (التأديب قادم)

عصابة الإخوان في تعز تبدأ الحرب المباشرة مع ألوية حراس الجمهورية (التأديب قادم)


وكالة المخا الإخبارية 

في حدث يُعكس استمرار الفوضى الأمنية التي تعاني منها مدينة تعز، قامت عصابة مسلحة تابعة للواء الرابع مشاة، بقيادة أبوبكر الجبولي، المحسوب على حزب الإصلاح الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، بقطع الطريق على العقيد نبيل عكروت، أحد أبرز قيادات المقاومة الوطنية حراس الجمهورية، في منطقة القريشة بمدينة التربة الشمايتين. 

ووفقًا للتفاصيل، قامت هذه العصابة المسلحة بنهب الطقم العسكري الخاص بالعقيد عكروت تحت تهديد السلاح، في عمل يُضاف إلى سلسلة الجرائم والانتهاكات التي تُنسب إلى جماعة الإخوان المسلمين وحزب الإصلاح في تعز.

هذه الحادثة ليست سوى حلقة أخرى في سلسلة الفوضى والصراعات التي حولت تعز إلى مدينة تعيش تحت وطأة التصفيات والاغتيالات والانفلات الأمني، حيث يُعتبر حزب الإصلاح وجماعة الإخوان المسلمين من أبرز الأطراف التي ساهمت في تفاقم الأزمة الأمنية والإنسانية في المدينة. فبدلًا من العمل على تحقيق الاستقرار وتعزيز الأمن، استمرت هذه الجماعة في تغذية الصراعات وتأجيج الخلافات، مستغلة الظروف السياسية والأمنية الهشة لتحقيق مكاسب سياسية وتمددها على حساب أمن المواطنين وحياتهم.

تحولت تعز، التي كانت تُعتبر منارة للثقافة والحضارة، إلى ساحة للصراعات المسلحة والتصفيات الجسدية، حيث انتشرت العصابات المسلحة وعمليات الاغتيال والخطف، وسط صمت مريب من قبل قيادات حزب الإصلاح التي تُحكم سيطرتها على أجزاء كبيرة من المدينة.

مراقبون أشاروا إلى أن هذه الجرائم ليست فقط انتهاكات أمنية، بل هي جرائم ضد الإنسانية، حيث دفع المواطنون الثمن الأكبر من خلال فقدانهم للأمن والاستقرار، وتعرضهم للتهجير والقتل والترويع.

وأكدوا أن ما تقوم به جماعة الإخوان المسلمين وحزب الإصلاح في تعز هو جزء من سياسة ممنهجة تهدف إلى إبقاء المدينة في حالة من الفوضى والصراع، مما يخدم أجنداتهم السياسية ويُبقي المواطنين رهائن لصراعاتهم الدموية. 


وقالوا: "لقد حان الوقت لكشف هذه الجرائم وتعريتها أمام الرأي العام المحلي والدولي، ومحاسبة كل من ساهم في تحويل تعز إلى مدينة للرعب والدمار".

واضافوا: " يجب على المجتمع الدولي والقوى الوطنية التحرك بشكل عاجل لوقف هذه الانتهاكات وإنقاذ تعز من براثن الفوضى التي زرعها الإخوان المسلمون وحزب الإصلاح".