عمليات نهب وسلب واسعة تطال معسكرات النخبة بحضرموت والطيران السعودي يتدخل بضربات جوية في مأرب
عمليات نهب وسلب واسعة تطال معسكرات النخبة بحضرموت والطيران السعودي يتدخل بضربات جوية في مأرب
وكالة المخا الإخبارية
اجتاحت موجة من أعمال النهب والسلب الواسعة عدداً من المعسكرات والمنشآت الحكومية في محافظة حضرموت، مما أدى إلى إغلاق الخط الدولي الرابط بينها وبين محافظة مأرب، وسط توتر عسكري محتدم وتدخل مباشر من الطيران السعودي لمنع اتساع رقعة الفوضى.
وأفادت مصادر ميدانية بأن مجاميع من "قوات الطوارئ" مسنودة بمسلحين قبليين، شنت عمليات اقتحام واسعة استهدفت معسكرات تابعة لـ "النخبة الحضرمية". وأكدت المصادر أن المقتحمين قاموا بكسر مخازن السلاح ونهب كميات ضخمة من الأسلحة والذخائر والآليات العسكرية، وصولاً إلى نهب الممتلكات والسيارات الخاصة التابعة للجنود والمنشآت الحكومية.
وعلى وقع هذه الانهيارات الأمنية، نفذ طيران القوات السعودية ضربة جوية تحذيرية، اليوم الأحد، في منطقة "مغيفرة" بمديرية صافر بمحافظة مأرب.
ووفقاً لمذكرة رسمية صادرة عن المركز المتقدم بهيئة رئاسة الأركان العامة، فإن هذه الضربة تهدف إلى قطع الطريق أمام تحركات قبلية قادمة من مأرب والجوف كانت تتجه صوب حضرموت للمشاركة في عمليات النهب والاقتحامات.
كما استهدفت ضربة جوية أخرى منطقة رملية تبعد نحو 3 كيلومترات عن مجمع "وادي بناء" النفطي في منطقة صافر، في رسالة واضحة لمنع المسلحين من الاقتراب من المنشآت الحيوية والسيادية.
وفي السياق ذاته، وجهت السعودية تحذيرات شديدة اللهجة لقبلائل مأرب والجوف، طالبتهم فيها بعدم التوجه إلى حضرموت بغرض "الفيد". وهددت القوات السعودية باستهداف أي آليات أو وسائل نقل يتم رصدها وهي تحمل أسلحة وذخائر منهوبة، مؤكدة أنها لن تسمح بخروج الوضع عن السيطرة في المحافظات الشرقية.
وتسببت هذه التطورات الميدانية في توقف حركة السير تماماً في الخط الدولي الرابط بين مأرب وحضرموت، خوفاً من تعرض المسافرين لأعمال التقطع أو الاستهداف الجوي، في ظل حالة الاستنفار القصوى التي أعلنتها القوات العسكرية المرابطة في المنطقة لمنع أي تصعيد إضافي يمس الأمن العام.
