الانتقالي يكشف تفاصيل المخطط السعودي لتصفية عيدروس الزبيدي وتركيع الجنوب


الانتقالي يكشف تفاصيل المخطط السعودي لتصفية عيدروس الزبيدي وتركيع الجنوب

 الانتقالي يكشف تفاصيل المخطط السعودي لتصفية عيدروس الزبيدي وتركيع الجنوب


وكالة المخا الإخبارية

 

كشفت مصادر رفيعة في المجلس الانتقالي الجنوبي عن تفاصيل صادمة لمخطط سعودي يهدف إلى تصفية رئيس المجلس، عيدروس الزبيدي، وذلك في أعقاب استهداف غامض تعرض له موكبه في محافظة الضالع، بالتزامن مع إطلاق الرياض لتهديدات عسكرية مباشرة باستهداف العاصمة عدن.


ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول بارز في الانتقالي قوله إن النظام السعودي مارس عملية ابتزاز سياسي مكشوفة ضد القيادة الجنوبية، مخيراً الرئيس الزبيدي بين الرضوخ والذهاب إلى الرياض بشروطها، أو مواجهة قصف جوي يستهدف مدينة عدن.

وأوضح المسؤول أن الزبيدي رفض مغادرة العاصمة عدن في هذا التوقيت الحساس؛ تجنباً لحدوث فراغ أمني قد تستغله أطراف مدعومة من الرياض، مؤكداً أن السيطرة الميدانية في عدن ما زالت ثابتة وقوية بيد القوات الجنوبية.


وفي سياق متصل، اتهم المجلس الانتقالي الجانب السعودي بتدبير محاولة لتصفية الزبيدي أثناء توجهه إلى مسقط رأسه بمحافظة الضالع. وأفادت المصادر بأن محاولة الاغتيال سبقتها مشادات كلامية حادة بين الزبيدي ومسؤول سعودي، انتهت بإغلاق الزبيدي للهاتف رداً على "الإهانات السعودية"، قائلاً: "بلادي أهون عليّ من الإهانة".

وأكدت التقارير أن الطيران المسير السعودي ظل يراقب تحركات الموكب منذ خروجه من عدن، في إشارة واضحة إلى نية مبيتة للغدر بالقيادة الجنوبية انتقاماً من مواقفها الصلبة ومنعها للوفد السعودي من دخول عدن في وقت سابق.


واعتبر مراقبون أن حملة التحريض التي يقودها مسؤولون سعوديون، وعلى رأسهم السفير محمد آل جابر، وتسريب معلومات مغرضة حول "جنسية" الزبيدي، ليست سوى "ضوء أخضر" وتهيئة ميدانية لقرار التخلص من رئيس المجلس الانتقالي بعد فشل الرياض في تطويعه سياسياً.

وطالب المجلس الانتقالي المجتمع الدولي بضرورة التدخل والضغط على الرياض لضمان سلامة الوفود الجنوبية، ووقف سياسة "حافة الهاوية" والتهديدات العسكرية التي تنتهجها السعودية لفرض أجنداتها في الجنوب بالقوة.