فضيحة "التقطع والنهب".. المليشيا تسيطر على معدات مطار سيئون والخنبشي يضع السعودية في الصورة


فضيحة


فضيحة "التقطع والنهب".. المليشيا تسيطر على معدات مطار سيئون والخنبشي يضع السعودية في الصورة

 

وكالة المخا الإخبارية


في فضيحة مدوية تكشف حجم الاعتداء على المقدرات العامة، كشف محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، عن واقعة نهب استهدفت منشأة حيوية، حيث أقدمت عناصر تابعة لسلطة مأرب الخاضعة لسيطرة "حزب الإصلاح" الإخواني على نهب شاحنة تزويد الطائرات بالوقود التابعة لمطار سيئون الدولي.

السطو على "شريان" المطار
وأكد الخنبشي، في حوار صريح مع صحيفة "الشرق الأوسط"، أن الشاحنة المنهوبة وصلت فعلياً إلى محافظة مأرب، حيث تم التحفظ عليها هناك في خطوة تعكس سلوك "العصابات" في التعامل مع مؤسسات الدولة. وأوضح المحافظ أن مطار سيئون بات ينتظر استعادة هذه الشاحنة المنهوبة لاستكمال جاهزيته التشغيلية، مشيراً إلى أن نهب هذه المعدات عرقل انسيابية العمل في المطار الذي يخدم آلاف المسافرين.

فضح الممارسات أمام الرياض

ولم يكتفِ الخنبشي بكشف الواقعة، بل وضع الجانب السعودي في صورة التجاوزات التي تمارسها أدوات الإخوان في مأرب، مؤكداً أن التنسيق جارٍ لاستعادة المنهوبات. ويأتي هذا الاعتداء الإخواني على مقدرات حضرموت في وقت تسعى فيه المحافظة لترتيب أوراقها العسكرية والسياسية، حيث شدد المحافظ على ضرورة توحيد القوى العسكرية تحت مظلة واحدة ودمج "النخبة الحضرمية" مع "درع الوطن" لقطع الطريق أمام تعدد الولاءات والتشكيلات التي تستغلها القوى المتربصة.

مأرب.. مأوى للمنهوبات وحجر عثرة أمام التنمية

ويرى مراقبون أن وصول المعدات المنهوبة من مطار سيئون إلى قلب مأرب والتحفظ عليها من قبل السلطات هناك، يسقط الأقنعة عن الشعارات الوطنية التي يرفعها حزب الإصلاح، ويؤكد استمراره في سياسة "فيد" المحافظات المجاورة وتعطيل المنشآت السيادية لخدمة أجندات حزبية ضيقة.


وخلص المحافظ في حديثه إلى أن حضرموت لن تظل ساحة للنهب، بل ستكون "رقماً سياسياً صعباً" في أي تسوية قادمة، معلناً عن تحركات لتوحيد الصوت الحضرمي لمواجهة هذه التحديات وفرض سيادة المحافظة على كافة منشآتها ومواردها بعيداً عن هيمنة مراكز النفوذ في مأرب وغيرها.