أبوظبي ترفض سياسة الابتزاز.. الرياض تلجأ للتهديد الإعلامي للتغطية على إخفاقاتها في اليمن


أبوظبي ترفض سياسة الابتزاز.. الرياض تلجأ للتهديد الإعلامي للتغطية على إخفاقاتها في اليمن


أبوظبي ترفض سياسة الابتزاز.. الرياض تلجأ للتهديد الإعلامي للتغطية على إخفاقاتها في اليمن


وكالة المخا الإخبارية


 شن الإعلام الرسمي السعودي هجوماً عدائياً استهدف دولة الإمارات العربية المتحدة، مهدداً باتخاذ إجراءات ضدها تحت مزاعم "التحريض"، وهو ما اعتبره مراقبون محاولة سعودية يائسة لفرض الوصاية والتبعية على دول المنطقة.

هروب إلى الأمام

وجاء التهديد السعودي عبر التلفزيون الرسمي في وقت تحقق فيه الدبلوماسية الإماراتية نجاحات استراتيجية وحضوراً دولياً وازناً، وهو ما يبدو أنه أثار حفيظة الرياض التي تسعى للتغطية على إخفاقاتها المتراكمة في الملفات الإقليمية، عبر توجيه الاتهامات والتهديدات المباشرة لحلفائها الذين رفضوا الارتهان لسياساتها القاصرة.

سيادة الإمارات خط أحمر

وأشارت مصادر سياسية إلى أن لغة "الوعيد" التي استخدمتها الرياض تهدف بالدرجة الأولى إلى ممارسة الضغط والابتزاز السياسي ضد أبوظبي، بسبب تمسك الأخيرة بقرارها السيادي ورؤيتها المستقلة في ملفات الاقتصاد والطاقة والأمن القومي، ورفضها الانصياع للإملاءات السعودية التي تخدم مصالح ضيقة على حساب استقرار المنطقة.

تفكك الحلف المزعوم
ويرى محللون أن لجوء السعودية إلى لغة التهديد العسكري والسياسي عبر شاشاتها الرسمية، يمثل المسمار الأخير في نعش ما كان يسمى "التحالف"، ويكشف الوجه الحقيقي للنظام السعودي الذي لا يقبل بالشركاء بل بالأتباع. وأكد الخبراء أن هذا التصعيد لا يعبر عن قوة، بل عن حالة "عزلة سياسية" تعاني منها الرياض، جعلتها تفقد بوصلتها وتهاجم أقرب حلفائها الذين قدموا تضحيات جسيمة في مختلف الميادين.

ردود الأفعال المتوقعة

وفي حين تلتزم الإمارات لغة العقل والمؤسسات، فإن هذا الاستفزاز السعودي قد يدفع المنطقة نحو تصادم غير محسوب العواقب، تتحمل الرياض مسؤوليته الكاملة بسبب تغليبها لغة التهديد على لغة الحوار والمصالح المشتركة، وهو ما سيعجل بسقوط نظامها أمام إصرار الدول على حماية سيادتها واستقلال قرارها.