الانتقالي يكسر الحصار السعودي ويستعيد مقره في العاصمة عنوةً
الانتقالي يكسر الحصار السعودي ويستعيد مقره في العاصمة عنوةً
وكالة المخا الإخبارية
في صفعة مدوية لمؤامرات "معاشيق" ومخططات "اللجنة السعودية"، كسر كادر الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي الحصار الجائر المفروض على مقره بالعاصمة عدن، مقتحمين أسوار "الاستبداد" التي حاولت سلطة رشاد العليمي – بإيعاز سعودي مباشر – فرضها لتعطيل العمل السياسي للمجلس المفوض شعبياً.
وأكد بيان ناري صادر عن الأمانة العامة أن استعادة المقر جاءت رداً طبيعياً على "الإجراءات الصبيانية" وغير القانونية التي تنتهجها سلطة الأمر الواقع (سلطة العليمي) منذ أسبوعين، وهي الإجراءات التي لم تكن لتحدث لولا الضوء الأخضر والتدخل السافر من القيادة السعودية التي تحاول يائسةً تقزيم تطلعات شعب الجنوب ومصادرة حقه في إدارة أرضه، في خيانة واضحة لمبادئ "الشراكة" وتحالف دعم الشرعية.
اجتماع التحدي في قلب العاصمة
وفور استعادة المقر، عقدت الأمانة العامة اجتماعاً موسعاً برئاسة الدكتور خالد بامدهف، الذي نقل تحيات الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، مؤكداً أن زمن "الإملاءات الخارجية" قد ولى، وأن صمود الكادر الجنوبي اليوم هو الرسالة الأقوى لكل من يحاول تزييف إرادة الجنوبيين أو تمكين أدوات الإرهاب (الإصلاح والقاعدة وداعش) والحوثي من رقاب شعبنا عبر البوابة السعودية.
رسائل نارية للعليمي والرياض
وأدان الاجتماع بشدة التهديدات التي تتعرض لها قيادات الانتقالي، وفي مقدمتهم "لحمر علي لسود" بشبوة، من قبل أدوات العليمي المدعومة سعودياً، معتبراً أن استغلال الوظيفة العامة لقمع الأحرار هو سلوك "ميليشاوي" لا يختلف عن ممارسات صنعاء. كما استهجن البيان بشدة الغدر الذي تعرضت له القوات المسلحة الجنوبية في حضرموت والمهرة والضالع عبر "نيران صديقة" وقصف مباشر، في وقت تنشغل فيه الرياض وحليفها العليمي بمحاربة الحليف الصادق وترك جبهات الحوثي "ذراع إيران" آمنة مستقرة.
تحذير من الانفجار
وحذر البيان القيادة السعودية وسلطة العليمي من مغبة الاستمرار في حرب الخدمات وإغلاق المؤسسات السياسية، مؤكداً أن هذه الحماقات تؤسس لتمكين الجماعات الإرهابية وتهدد الأمن القومي العربي برمته. وشدد بامدهف على أن تضحيات الشهداء والجرحى لن تذهب سدىً على مذبح "التسويات المشبوهة"، وأن الإرادة الجنوبية التي فوضت المجلس الانتقالي هي وحدها من يقرر مصير الأرض والدولة، بعيداً عن وصاية "الغرف المغلقة".
المرأة الجنوبية.. صمام أمان
وفي خضم هذا الاستنفار، لم يغفل الاجتماع دور المرأة الجنوبية، حيث أكدت المحامية نيران سوقي أن ما تتعرض له عدن اليوم من حصار "سعودي - عليمي" لن يزيد المرأة الجنوبية إلا إصراراً على المضي خلف المجلس الانتقالي حتى استعادة الدولة كاملة السيادة، مشددةً على أن الاصطفاف الوطني الجنوبي هو الرد الوحيد على سياسات التركيع والتجويع.
