وثيقة تكشف تورط نيابة المنطقة العسكرية الرابعة في تضليل الرأي العام بقضية "علوي الجبولي"


وثيقة تكشف تورط نيابة المنطقة العسكرية الرابعة في تضليل الرأي العام بقضية


وثيقة تكشف تورط نيابة المنطقة العسكرية الرابعة في تضليل الرأي العام بقضية "علوي الجبولي"


وكالة المخا الإخبارية

كشفت وثائق رسمية وتصريحات لمصادر مطلعة عن فضيحة تضليل للرأي العام وتلاعب بالإجراءات القانونية، بطلها رئيس نيابة استئناف المنطقة العسكرية الرابعة، القاضي بايل نور الدين، تهدف إلى التغطية على عملية تهريب المتهم بالقتل العمد "علوي الجبولي"، شقيق قائد ما يسمى بمحور طور الباحة واللواء الرابع مشاة جبلي "أبو بكر الجبولي".


وأظهرت الوثيقة طلباً تقدّم به القاضي نور الدين لنقل السجين المتهم من محبسه إلى سجن الشرطة العسكرية بالعاصمة المؤقتة عدن، بذريعة القرب من مستشفى باصهيب العسكري لتلقي العلاج، حيث جاء الطلب بناءً على مذكرة من والد المتهم تدعي إصابته بجروح تستدعي الرعاية، وهي المزاعم التي أيدتها النيابة بالاستناد إلى تقارير طبية وصفتها مصادر خاصة بأنها "مزورة وعارية عن الصحة".


وفي الوقت الذي تسعى فيه النيابة لتبرير نقل المتهم، أكدت المصادر أن "علوي الجبولي" لم يتعرض لأي إصابات، بل إن عملية النقل لم تكن إلا غطاءً لتهريبه من السجن وتأمين خروجه من دائرة الملاحقة القانونية، وهو ما يضع نزاهة الأجهزة القضائية العسكرية على المحك.


وعلى أثر ما نُشر حول واقعة التهريب، وجه النائب العام للجمهورية، القاضي قاهر مصطفى، مذكرة عاجلة إلى محامي عام النيابات العسكرية ومدير دائرة القضاء العسكري، طالباً الإفادة الفورية حول تفاصيل الحادثة، وبالتزامن أصدر مدير دائرة القضاء العسكري، مهدي علي فُصيع، توجيهاً إلى رئيس نيابة استئناف المنطقة الرابعة يطالبه بكشف المصير الحقيقي للمتهم.

المفارقة الصادمة، بحسب المصادر، هي ظهور المتهم "علوي الجبولي" لاحقاً في منطقة المقاطرة؛ ليس مريضاً كما ادعت وثائق النيابة، بل قائداً لحملات مسلحة تنفذ مداهمات للمنازل وتشن عمليات اختطاف واسعة طالت عدداً من الشباب في المنطقة، في تحدٍ صارخ للقانون والعدالة.