مصدر في المقاومة الوطنية: تصريحات "السفير" حول جزيرة ميون "سفاهة" والتنسيق مع القوات الصديقة ضرورة استراتيجية لمواجهة التهديد الإيراني
مصدر في المقاومة الوطنية: تصريحات "السفير" حول جزيرة ميون "سفاهة" والتنسيق مع القوات الصديقة ضرورة استراتيجية لمواجهة التهديد الإيراني
وكالة المخا الإخبارية
فند مصدر مسؤول في المقاومة الوطنية (حراس الجمهورية) الأنباء التي روجت لها بعض الأطراف حول "عملية إنزال عسكري مفاجئة" في جزيرة ميون الاستراتيجية، واصفاً تلك الروايات بالضجيج المفتعل الذي يستهدف خلط الأوراق.
وأكد المصدر أن التحركات العسكرية في منطقة باب المندب وجزيرة ميون تندرج ضمن العمل العسكري المشترك والتنسيق المستمر مع الشركاء الدوليين.
وأوضح المصدر قائلاً: "حتى بفرض حدوث إنزال جوي للقوات الأمريكية، فإن ذلك لا يخرج عن سياق التعاون الاستراتيجي لمواجهة التهديدات الإيرانية المتصاعدة وحماية أمن الملاحة الدولية في مضيق باب المندب، وهو جزء من معركة تأمين المنطقة من الأطماع التخريبية".
وشن المصدر هجوماً لاذعاً على أحد السفراء المحسوبين على الحكومة الشرعية الذي تبنى ترويج تلك الشائعات، معتبراً أن تصريحاته تأتي في إطار "الاصطياد في الماء العكر" ومحاولة بائسة للظهور الإعلامي على حساب القضايا الوطنية الحساسة.
وأضاف المصدر إن ما نشره هذا الشخص هو نوع من المزايدة السياسية التي لا تخدم إلا أعداء الوطن، لافتا إلى أن من يسعى لإرباك المشهد وبث الشائعات في هذا التوقيت الحرج، الأصح أن يُطلق عليه وصف "سفيه" وليس "سفير".
وأشار إلى أن القوات المرابطة في الجزر والممرات المائية تدرك حجم مسؤوليتها، ولن تلتفت لأصوات الباحثين عن أدوار وهمية.
وختم المصدر تصريحه بالتأكيد على أن الوضع في جزيرة ميون ومحيطها مستقر تماماً، وأن القوات المشتركة والجانب الصديق يعملون وفق خطط عملياتية مدروسة تهدف إلى منع أي اختراقات تمس أمن البحر الأحمر، داعياً وسائل الإعلام إلى عدم الانجرار خلف الأجندات التي تحاول شق الصف وتشويه الجهود العسكرية المشتركة.
