الكشف عن مخطط خطير لإسقاط المخا واستهداف الفريق طارق صالح


الكشف عن مخطط خطير لإسقاط المخا واستهداف الفريق طارق صالح

الكشف عن مخطط خطير لإسقاط المخا واستهداف الفريق طارق صالح

 

وكالة المخا الإخبارية

قرع الكاتب والمحلل السياسي القيادي في المجلس الانتقالي، الدكتور ياسر اليافعي، أجراس الخطر حيال مؤامرة حيكت خيوطها للنيل من "المقاومة الوطنية" في الساحل الغربي، مؤكداً أن حزب الإصلاح (ذراع الإخوان المسلمين) يسعى لاستنساخ سيناريو "أبو العباس" في تعز وتطبيقه بحذافيره ضد الفريق اول ركن طارق صالح وقواته.


تفكيك المقاومة ومصادرة التضحيات

وأوضح اليافعي أن حزب الإصلاح، مستنداً إلى غطاء إقليمي، لن يتوقف عن محاولات تفكيك المقاومة الوطنية وتحويل مدينة المخا من نموذج للاستقرار إلى نسخة مكررة من مدينة تعز التي تعيش حالة من الفشل الأمني والاختراق والفوضى الممنهجة.

وأشار إلى أن المخطط الإخواني يعتمد استراتيجية "الإقصاء الممنهج" والتشويه الإعلامي، تمهيداً لمصادرة تضحيات أبطال الساحل الغربي، وصولاً إلى إخراج المقاومة الوطنية من المشهد السياسي والعسكري تماماً.
بطولات وهمية ونصب تذكارية

وفي نبرة ساخرة تعكس حجم التزوير الممارس، حذر اليافعي من أن معركة تحرير الساحل الغربي سيتم نسبها لغير أصحابها، وصناعة بطولات "كرتونية" لرموز لم تطأ أقدامها ميادين القتال الحقيقية، قائلاً: "وارد جداً أن يتم عمل نصب تذكاري لحمود المخلافي باعتباره المحرر الفعلي للساحل!"، في إشارة إلى تزييف الحقائق التاريخية.

الصمت يقود إلى المعتقلات

ودعا اليافعي قيادة المقاومة الوطنية إلى كسر حاجز الصمت واتخاذ موقف حازم ورفض صريح لهذا الواقع المخزي، مؤكداً أن التهاون في مواجهة هذه التحركات اليوم سيقود غداً إلى "المعتقلات والتشريد" وضياع كل الإنجازات التي عُمدت بدماء الشهداء.

حماية المطلوبين أمنياً

وفي سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة أن حزب الإصلاح لا يزال يضرب بهيبة الدولة عرض الحائط، من خلال توفير الحماية لعشرات المطلوبين أمنياً الصادرة بحقهم أوامر قبض قهرية منذ أشهر، حيث يرفض الحزب تسليمهم للعدالة، مستخدماً إياهم كأدوات لزعزعة الاستقرار وعرقلة جهود فرض الأمن في المديرية.