الخوداني: حزب الإصلاح يمارس "الرذيلة السياسية" ويصطف مع قتلة الوازعية
الخوداني: حزب الإصلاح يمارس "الرذيلة السياسية" ويصطف مع قتلة الوازعية
وكالة المخا الإخبارية
شنّ رئيس فرع المكتب السياسي للمقاومة الوطنية بمحافظة إب كامل الخوداني، هجوماً حادا على حزب الإصلاح وناشطيه، متهماً إياهم بممارسة "أشد أنواع الانحطاط السياسي" والضرب بعرض الحائط بكافة المعايير الأخلاقية والقانونية، إثر موقفهم المتواطئ مع عصابات التقطع في مديرية الوازعية.
ووأوضح الخوداني في منشوره على فيسبوك، أن وزارة الداخلية وإدارة أمن الوازعية أصدرتا تعميمات واضحة بضبط عصابة "حرابة وتقطع" تورطت في اختطاف وقتل ونهب المواطنين، إلا أن الآلة الإعلامية لحزب الإصلاح وناشطيه، وفي مقدمتهم مسؤولون في الحكومة الشرعية، انحازوا للعصابة ضد أجهزة الدولة ومؤسساتها الأمنية.
وقال الخوداني: "من المثير للسخرية أن نرى قيادات في الوزارات ووسائل إعلام كقناة (يمن شباب) يطالبون بالضرب بيد من حديد ضد أي تحرك في عدن وحضرموت بحجة الحفاظ على السكينة، بينما يتباكون ويستنكرون حملة أمنية شرعية لضبط قطاع طرق وقتلة في الساحل الغربي".
وأشار رئيس فرع المكتب السياسي في إب إلى أن هذا السلوك يكشف عن "عقلية عصابة" لا تؤمن بالنظام والقانون إلا إذا خدم مصالحها الحزبية.
وأضاف: "هم لا يحترمون دولة ولا قانوناً؛ إذا تحركت الأجهزة الأمنية لضبط لص أو قاتل أو قاطع طريق في الساحل، وجدناهم يصطفون خلف المجرم لمجرد نكايات سياسية، بينما يشرعنون القتل والاختطاف واقتحام المنازل في مناطق سيطرتهم تحت مسمى النظام والقانون".
وانتقد الخوداني بشدة الشخصيات التي قفزت من "الهواية إلى كراسي المسؤولية" دون تدرج وظيفي أو وعي بمفهوم الدولة، مشيراً إلى أن هؤلاء مستعدون للتضامن مع قتلة ضد توجيهات الحكومة التي يمثلونها، فقط لأن التحرك يقوده عضو مجلس القيادة الرئاسي العميد طارق صالح لتثبيت الأمن.
واختتم الخوداني تصريحه بالتأكيد على أن هذا "الفجور السياسي" ناتج عن كتل من الحقد وتغليب المصلحة الحزبية على دماء المواطنين وأمنهم، مشدداً على أن الرهان على شق الصف الجمهوري أو استغلال الخلافات الإقليمية لن يغير من حقيقة أن من يقف مع "قاطع طريق" ضد أمن المواطن هو شريك في الجريمة.
