نبيل الصوفي: "الإخوان" يحفرون قبر "تعز"


نبيل الصوفي:

نبيل الصوفي: "الإخوان" يحفرون قبر "تعز" 

وكالة المخا الإخبارية

 


شنّ الكاتب والسياسي البارز، نبيل الصوفي، هجوماً حاداً على تنظيم "الإخوان المسلمين" في اليمن، متهماً إياهم بمحاولة تعطيل الترتيبات الأمنية والعسكرية التي تقودها المملكة العربية السعودية في محافظة تعز والمناطق المحررة، واصفاً تحركاتهم بأنها "محاولة لخنق المحافظة ومنع تعافيها".

وأكد الصوفي في قراءته للمشهد، أن جماعة الإخوان ترفض التخلي عن سيطرتها على تعز، قائلاً: "الإخوان جاثمون على رقبة تعز ولن يتركوها إلا جثة هاملة، ما لم يتم نزع أنيابهم بالقوة". وأشار إلى أن التنظيم لم يستوعب المتغيرات العالمية والإقليمية، ولا يزال يحاول تكرار سيناريوهات الفشل التي مارسها سابقاً، رغم انفتاح القيادة السعودية على قوى فاعلة ومسارات غير إخوانية.

وأوضح الصوفي أن التطورات الميدانية أفضت إلى وجود إدارة موحدة لمسارح العمليات بقيادة سعودية، تشرف على كافة الجبهات من باب المندب وجزيرة ميون وصولاً إلى الساحل الغربي والداخل، وهي الجهة المسؤولة حالياً عن تنظيم الكشوفات، صرف المرتبات، ومعالجة الاختلالات العسكرية.

وأضاف: "تعز تنتظر اليوم إنجاز اللجنة العسكرية لترتيب أوضاع المحور، وتصحيح الاختلالات، وموضعة قوات (درع الوطن) ضمن غرفة عمليات مشتركة تجمع الساحل والوادي والجبل، استعداداً للمتغيرات الدولية المتسارعة".

وتساءل الصوفي عن مصلحة الإخوان في إشعال التوتر بتعز وضد القوات المدعومة سعودياً، قائلاً: *"ماذا يريد الإخوان؟ هل يظنون أنهم سيستحوذون على اللجنة العسكرية العليا ويضعون الدعم السعودي في جيبهم؟ هذا مستحيل".

واعتبر الصوفي أن حالة "التوتر" الإخوانية الممتدة من المكلا إلى باب المندب هي نسخة مكررة من عدائهم السابق لشركاء التحرير في تعز، والتي انتهت سابقاً باغتيال القائد عدنان الحمادي والتنكيل بكل من لا ينتمي لتنظيمهم.

وفيما يخص أحداث مديرية "الوازعية"، أكد الصوفي أنها مجرد "لافتة" يستغلها التنظيم للعويل والضجيج الإعلامي، موضحاً أن ما حدث هو إجراء أمني اعتيادي لإيقاف مسلحين فوضويين، وأن مقتل أحد النشطاء كان "خطأً" يجري معالجته، لكن الإخوان يتخذون من مثل هذه الحوادث ذريعة لتعطيل المشروع القومي وتوحيد القوات لمواجهة المشروع الإيراني.

واختتم الصوفي بالتأكيد على أن المملكة العربية السعودية تخوض اليوم معركة إقليمية كبرى ضد إيران، وأن مصلحة الجميع تقتضي دعم القوات الموحدة خارج الإطار الأيدولوجي الضيق، محذراً من أن استمرار "سفاهة" الإخوان قد يدفع ثمنها الجميع.