الفريق طارق صالح يحذر من محاولات "أخونة" أمن الساحل الغربي
الفريق طارق صالح يحذر من محاولات "أخونة" أمن الساحل الغربي
وكالة المخا الإخبارية
أجرى الفريق أول ركن طارق محمد عبد الله صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، تحركات أمنية مكثفة واجتماعات حاسمة لإعادة ضبط المشهد الأمني في مديريات الساحل الغربي، وسط رسائل سياسية وأمنية شديدة اللهجة.
وفي سياق هذه التحركات، تواصل الفريق طارق صالح هاتفياً بوزير الداخلية إبراهيم حيدان، حيث أبدى استغرابه الشديد من القرارات والتعيينات الأخيرة التي أصدرها الوزير في القطاع الأمني، مشدداً على ضرورة أن تخضع التعيينات لمعايير الكفاءة والمهنية بعيداً عن أي حسابات أخرى.
وحذر الفريق طارق صالح، خلال ترؤسه اجتماعاً موسعاً للقيادات الأمنية بالساحل الغربي، من أي محاولات لـ "أخونة" الأجهزة الأمنية أو إقحام الولاءات الحزبية في العمل المؤسسي، مؤكداً أن الساحل الغربي لن يكون ساحة لتمرير أجندات تخدم قوى سياسية بعينها على حساب أمن واستقرار المنطقة.
وشدد نائب رئيس مجلس القيادة على أن أمن الساحل الغربي خط أحمر، وأن فرض الاستقرار لا يمكن أن يتحقق في ظل محاولات شق الصف الأمني، مؤكداً أن الولاء يجب أن يكون لله والوطن، وليس لمراكز قوى تسعى لفرض هيمنتها تحت غطاء الشرعية.
كما وجه الأجهزة الأمنية بالتمسك بالانضباط العسكري الصارم، وتجاوز أي قرارات لا تخدم المصلحة الوطنية العليا، مع التركيز على استكمال نظام البصمة الحيوية وتطهير المؤسسات من أي اختلالات إدارية ناتجة عن التعيينات الحزبية الأخيرة.
وخلص الفريق طارق صالح إلى أن المرحلة لا تحتمل المجاملات أو المناورات السياسية على حساب أمن المواطن ومنشآت الدولة وخطوط الملاحة الدولية، مؤكداً أن القيادة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي محاولة لإعادة إنتاج الفشل الإداري والأمني في المناطق المحررة.
