الانتقالي يحيي ذكرى الإعلان التأريخي والتفويض الشعبي
الانتقالي يحيي ذكرى الإعلان التأريخي والتفويض الشعبي
وكالة المخا الإخبارية
شهدت العاصمة عدن، اليوم، تظاهرة جماهيرية حاشدة لأنصار المجلس الانتقالي الجنوبي، إحياءً للذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي والتفويض الشعبي للمجلس لتمثيل القضية الجنوبية.
وتوافد الآلاف من المشاركين من محافظات لحج وأبين وشبوة والضالع إلى ساحة العروض في مديرية خورمكسر، رافعين أعلام الجنوب ولافتات تؤكد تمسكهم بالمجلس الانتقالي وقيادته، وفي مقدمتهم رئيسه عيدروس الزبيدي، مجددين رفضهم لقرار حل المجلس الذي أُعلن في يناير الماضي من قبل قيادات بارزة في هيئة رئاسته المتواجدة في الرياض.
وفي بيان سياسي صادر بالمناسبة، أكد المجلس الانتقالي أن “إعلان عدن” في الرابع من مايو 2017 شكّل محطة مفصلية في تاريخ الجنوب، عبّرت من خلاله الإرادة الشعبية عن نفسها، ورسّخت مساراً سياسياً قائماً على التفويض الشعبي وتوحيد القرار.
وأشار البيان إلى أن هذا التفويض مثّل نقطة تحول نقلت القضية الجنوبية من مرحلة “الشتات الثوري” إلى العمل السياسي المنظم، مؤكداً أن المجلس ظل خلال السنوات الماضية ممثلاً لتطلعات الجنوبيين رغم التحديات السياسية والاقتصادية.
وجدد المجلس تمسكه بهدف استعادة “دولة الجنوب” كاملة السيادة، معتبراً أن ذلك “خيار استراتيجي غير قابل للمساومة”، كما شدد على أن أي تسوية سياسية لا تعالج القضية الجنوبية بشكل عادل وشامل لن تحقق استقراراً دائماً.
ووجّه البيان رسائل متعددة، أبرزها التأكيد على أن التفويض الشعبي ما يزال قائماً ومتجدداً، وأن المجلس يمثل الإطار السياسي الجامع للقضية الجنوبية، محذراً من محاولات “تجاوز إرادة الجنوبيين” أو فرض حلول خارجية.
كما دعا المجتمع الدولي إلى دعم المؤسسات السياسية والعسكرية الجنوبية، مشيراً إلى دور القوات الجنوبية في مكافحة الإرهاب وتأمين الممرات البحرية، خاصة في خليج عدن وباب المندب.
وتأتي هذه التظاهرة في ظل توترات سياسية متصاعدة داخل المجلس الانتقالي، عقب إعلان قيادات فيه حل المجلس مطلع العام الجاري، وهو ما قوبل برفض واسع من أنصاره في الداخل، الذين يرون في هذه الفعاليات تأكيداً على استمرار شرعيته المستندة إلى ما يصفونه بـ"التفويض الشعبي".
