تحركات حكومية في اليمن لاحتواء الانفلات الأمني في العاصمة بعد سلسلة اغتيالات غامضة


تحركات حكومية في اليمن لاحتواء الانفلات الأمني في العاصمة بعد سلسلة اغتيالات غامضة

تحركات حكومية في اليمن لاحتواء الانفلات الأمني في عدن بعد سلسلة اغتيالات غامضة


وكالة المخا الإخبارية

وصف رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني الاغتيالات الأخيرة التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن بأنها جرس إنذار يتطلب استجابة أمنية عاجلة، في تصريح يعكس اعترافاً ضمنياً بتصاعد حالة الانفلات الأمني في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً.

وخلال اجتماع لمجلس الوزراء اليمني يوم الأحد، أكد الزنداني أن عمليتي اغتيال وسام قايد، المسؤول البارز في الصندوق الاجتماعي للتنمية، وعبدالرحمن الشاعر، مدير مدارس النورس، تهدفان إلى زعزعة الاستقرار وضرب ثقة المجتمع الدولي والمانحين في بيئة العمل المدني والتنموي داخل البلاد.

وشدد الزنداني على أن الحكومة لن تسمح بتحول العاصمة عدن أو المحافظات المحررة إلى ساحة للفوضى أو تصفية الحسابات، في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطاً متزايدة لتأمين الموظفين الأمميين والدوليين.

ووجه رئيس الوزراء وزارة الداخلية والأجهزة الاستخباراتية بمضاعفة الجهود لرفع مستوى الجاهزية والتنسيق، معتبراً أن ملف الأمن يمثل الركيزة الأساسية لاستقرار الدولة وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسساتها، وهي إشارة واضحة إلى وجود فجوات في النظام الأمني الحالي تسعى الحكومة لسدها.

وفي سياق متصل، ناقش المجلس التحديات الاقتصادية والخدمية الصعبة، وعلى رأسها أزمة الكهرباء وتوفير الوقود وانتظام صرف الرواتب. وأقرت الحكومة تمويل نظام إلكتروني لمراقبة الأسواق والمخزون السلعي، إضافة إلى المصادقة على مذكرات تفاهم واتفاقيات في مجالات النقل والزراعة مع الأردن وسلطنة عمان، في محاولة لتحسين الأوضاع المعيشية وسط الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

واختتم المجلس بالاستماع إلى تقرير حول مشاركة اليمن في اجتماعات الربيع لعام 2026 لمجموعة البنك الدولي، مؤكداً التزام الحكومة بمواصلة الإصلاحات الإدارية والاقتصادية رغم التحديات الأمنية والسياسية التي تحيط بالمرحلة الراهنة.