الشرطة تداهم منزل إعلامي وتختطف نجله القاصر


الشرطة تداهم منزل إعلامي وتختطف نجله القاصر

الشرطة تداهم منزل إعلامي وتختطف نجله القاصر

 

وكالة المخا الإخبارية

أقدمت قوة أمنية تابعة لشرطة مديرية صالة بمحافظة تعز الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح الإخواني، اليوم الاثنين، على سلسلة من الإجراءات المثيرة للجدل، توزعت بين مداهمة مؤسسة إنقاذ التنموية، واقتحام منزل رئيسها الناشط الإعلامي محمد العامري، واختطاف نجله "مهند" البالغ من العمر 17 عاماً، وهو طالب في الثانوية العامة يؤجل اختباراته غداً، وذلك بعد ساعات من إغلاق مخبز خيري تابع للمؤسسة بذريعة وجود أمر قهري على خلفية منشور نشره العامري.

وقالت مصادر محلية، إن القوة الأمنية داهمت مؤسسة إنقاذ الواقعة في منطقة نكاق بمديرية المظفر صباح اليوم، ومارست التكسير لأبواب المؤسسة وارهاب العاملين فيها، قبل أن تصعد إلى سكن مدير المؤسسة وتقوم بالعبث بمحتوياته، وعندما لم تجده، اختطفت نجله الطالب الذي لديه اختبار يوم غدٍ الثلاثاء، كما احتجزت العاملين في المخبز الخيري التابع للعامري، في خطوة وصفتها المصادر بأنها تهدد معيشة مئات الأسر التي تعتمد على هذا المخبز.


ويأتي هذا التحرك الأمني على خلفية منشور قيل إنه تضمن إهانة للقضاء، وهو ما أثار استغراب مراقبين، خاصة أن العامري أبدى استعداده للحضور إلى الجهات المختصة حال إعلان ذلك، ليفاجأ بأن الإعلان تحول إلى حملة أمنية واسعة وليس مجرد ورقة اشعار.


وفي تناقض لافت، ترفض قوات شرطة تعز تنفيذ قرارات المحكمة الجزائية المتخصصة التي تقضي باعتقال بقية المطلوبين في جريمة قتل الناشطة افتهان المشهري، والتي كان من بينهم مدير قسم شرطة ونجله، اللذان لا يزالان يسرحان ويمرحان في الشارع بل وينشران الصور والمقاطع عبر وسائل التواصل الاجتماعي دون أي تحرك من الشرطة، التي باتت توصف بأنها "شرطة ملاحقة الناشطين" لا "شرطة تطبيق العدالة"، في وقت تتواصل فيه التحقيقات مع المتهمين الثلاثة الذين ألقي القبض عليهم اليوم في قضايا منفصلة.