اجتماع المديح المتبادل.. مجلس القيادة الرئاسي ينهي أزمة التعديل الحكومي بعبارات "الفخر والاعتزاز"
اجتماع المديح المتبادل.. مجلس القيادة الرئاسي ينهي أزمة التعديل الحكومي بعبارات "الفخر والاعتزاز"
وكالة المخا الإخبارية
في مشهد يعيد للأذهان بروتوكولات المصالحات الودية، قرر رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي طي صفحة أزمة القرارات المنفردة عبر سلاح الثناء المتبادل وإغداق الألقاب الفخيمة على بعضهم البعض، وكأن شيئاً من التخبط لم يكن!
وعقد المجلس، أمس الثلاثاء، "الاجتماع الاستثنائي"، وهو اجتماع جاء فاضحاً في محاولته اليائسة لتضميد جراح "عاصفة القرارات" الأخيرة التي انفرد بها رئيس المجلس رشاد العليمي، وأشعلت غضب واعتراض بقية الأعضاء حتى كادت السفينة تغرق بمن فيها.
وبدلاً من مكاشفة جريئة تكشف أسباب التخبط المؤسسي، اكتفى البيان الرئاسي بالتشديد على أن "وحدة المجلس والحكومة هي ركيزة المرحلة"، متجاوزاً بقدرة قادر حقيقة أن القرارات أصلاً صدرت بقرارات فردية ودون تشاور يذكر.
ولم يتردد المجلس في توزيع صكوك الإشادة؛ فأثنى على "القيادة الحكيمة" للرئيس العليمي في إدارة الأزمة وتحويل الخلافات إلى "فرص"، وفي المقابل، بادله الأعضاء التحية بأحسن منها فأثنوا على "حسهم الوطني العالي" وروح المسؤولية لديهم، في لوحة كوميدية تعكس مدى براعة الأطراف في فن الهروب للأمام.
وجاء هذا الاجتماع على وقع تفاقم الأزمة التي اندلعت عقب أداء أفراح الزوبة لليمين الدستوري وزيرةً للخارجية، وتفاقمت بشكل حاد عقب إعلان بدر باسلمة تقديم استقالته احتجاجاً على عرقلة تنفيذ قرارات العليمي؛ بموجب تسوية سعودية قضت بتمرير قرار الزوبة وإلغاء قراري باسلمة وعهد جعسوس التي أصدر لها العليمي الأحد الماضي قراراً بعودتها لمنصبها كوزيرة دولة لشئون المرأة.
الرصيف برس بتصرف
