الأولوية للبيت الخليجي: تحذيرات إماراتية للسعودية من الاستثمار في تحالفات إقليمية تفتقر للمصداقية وقدرة مواجهة الأخطار


الأولوية للبيت الخليجي: تحذيرات إماراتية للسعودية من الاستثمار في تحالفات إقليمية تفتقر للمصداقية وقدرة مواجهة الأخطار

الأولوية للبيت الخليجي: تحذيرات إماراتية للسعودية من الاستثمار في تحالفات إقليمية تفتقر للمصداقية وقدرة مواجهة الأخطار

 

وكالة المخا الإخبارية

 شهدت مكة المكرمة توقيع "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بين المملكة العربية السعودية، والجمهورية التركية، وجمهورية باكستان الإسلامية، تهدف إلى تعزيز التعاون الدفاعي المشترك.

ووقعت الاتفاقية خلال قمة جمعت ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف.
 
ونصت أبرز بنود الاتفاقية على أن أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الثلاث يُعد هجوماً على جميع الدول الأطراف، بهدف رفع مستوى الجاهزية لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة.

وفي المقابل، أثار الإعلان عن الاتفاقية تساؤلات نقدية حول جدوى هذا الحلف الإقليمي، حيث وصف أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإمارات، الدكتور عبدالخالق عبدالله، بند الدفاع المشترك بأنه "الأصعب".

وفي تعليق له عبر منصات التواصل، بارك الدكتور عبدالخالق تأسيس الحلف، لكنه استدرك بالتحذير من أن تقوية التعاون العسكري والسياسي الخليجي وتوحيد البيت الخليجي يُعد أهم بكثير من الاستثمار في تعاون عسكري وسياسي يضم دولاً وصفها بأنها لا يُعتد بمصداقيتها وقدرتها على مواجهة الخطر الإيراني الإسرائيلي.

واختتم المحلل السياسي طرحه بالتأكيد على أن من أهم شروط نجاح أي حلف عسكري هو التحديد الدقيق للعدو المشترك، متسائلاً عن هوية الطرف الذي يستهدفه هذا الحلف فعلياً.