صواريخ الحوثي تحرق الجبهات... وبيان مجلس الدفاع الوطني يصفع الجنود!
صواريخ الحوثي تحرق الجبهات... وبيان مجلس الدفاع الوطني يصفع الجنود!
وكالة المخا الإخبارية
في خطوة أثارت موجة من الاستياء والسخرية الواسعة بين صفوف الجنود المرابطين في المحافظات المحررة، أعلن مجلس الدفاع الوطني عن استمراره في حالة الانعقاد الدائم لمواجهة التصعيد العسكري الأخير لمليشيا الحوثي، دون الكشف عن أي خطوات عملية أو قرارات واضحة على الأرض.
وعقد المجلس اجتماعا في وقت متأخر من مساء أمس برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وبحضور أعضاء المجلس ورؤساء مجالس النواب والشورى والحكومة وهيئة التشاور والمصالحة.
وخصص الاجتماع لمناقشة الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة التي شنها الحوثيون على مواقع القوات المسلحة والمنشآت السيادية والأعيان المدنية ومنازل المواطنين ومخيمات النازحين في محافظات مأرب وحضرموت وشبوة.
وإزاء هذه الاعتداءات التي أسفرت عن سقوط مئات الشهداء والجرحى من منتسبي قوات الطوارئ ودرع الوطن، اكتفى البيان الرسمي الصادر عن الاجتماع بترديد العبارات الإنشائية المكررة والحديث عن الرد الحازم على مصادر التهديد، والإصرار على استكمال معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب المدعوم من النظام الإيراني باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام والتنمية واستئناف صرف الرواتب.
واستمع المجلس إلى تقارير مفصلة حول مستجدات الموقف الميداني والجاهزية العسكرية، مشددا على رفع أعلى درجات اليقظة وتعزيز التنسيق بين الوحدات العسكرية والأمنية.
وبحسب البيان الرسمي، فقد اتخذ المجلس عددا من التوجيهات والقرارات الخاصة بررفع الجاهزية وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية، دون الإفصاح عن طبيعة تلك القرارات، مكتفيا بإقرار استمرار حالة انعقاده الدائم للاستجابة العاجلة للتطورات.
ويأتي هذا البيان المخجل والمحرج لتطلعات القوات المسلحة والأبطال في الجبهات، في وقت كان ينتظر فيه الشارع اليمني والجنود المرابطون في الميدان قرارات عسكرية حاسمة وردا عمليا يوقف هجمات المليشيات الحوثية، ليتحول الاجتماع رفيع المستوى إلى مجرد مظاهرة خطابية تكتفي بالبيانات الباهتة وغرف الإدارة الافتراضية.
