خلافات حادة بين ألوية العمالقة ودرع الوطن ينتهي بانسحابات من المواقع الاستراتيجية لصالح الحوثي


خلافات حادة بين ألوية العمالقة ودرع الوطن ينتهي بانسحابات من المواقع الاستراتيجية لصالح الحوثي

خلافات حادة بين ألوية العمالقة ودرع الوطن ينتهي بانسحابات من المواقع الاستراتيجية لصالح الحوثي

 


وكالة المخا الإخبارية

 

شهدت جبهات القتال في محافظة لحج تصعيداً ميدانياً وسياسياً بارزاً، إثر اندلاع خلافات وصراعات بينية حادة بين قيادات عسكرية، انتهت بانسحاب عناصر تابعة لقوات “العمالقة” من مواقع عسكرية استراتيجية هامة بمديرية رأس العارة.


وأفادت مصادر جنوبية مطلعة بأن التوتر تصاعد بشكل ملحوظ بين قائد قوات درع الوطن عبدالرحمن اللحجي، والقيادات الميدانية لقوات العمالقة التي يقودها عبدالرحمن المحرمي على خلفية اتهامات متبادلة بـ”الخيانة”.

وبحسب المصادر، أصدر قائد عمليات ألوية العمالقة، سيف محمد ناصر صبيح، توجيهات لعناصره بالانسحاب الفوري من المرتفعات والمواقع، وذلك عقب تعرضهم لضربات مباغتة من جماعة الحوثي، تزامنت مع ما وصفته المصادر بغارات جوية سعودية “خاطئة”.

وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على عمق الانقسامات بين الفصائل العسكرية التي تقاتل الحوثي؛ إذ يُعد هذا الانسحاب هو الثاني من نوعه خلال الأسابيع القليلة الماضية، بعد انسحاب مماثل لقوات “العمالقة” من مديرية المضاربة، رفضاً لقتال الحوثيين خارج الحدود الجغرافية لما يُعرف بـ”الأراضي الجنوبية”، تاركةً قوات “درع الوطن” تواجه الموقف بمفردها في تلك الجبهات.

وتشير التقارير إلى أن ألوية “العمالقة”، تعرضت لسلسلة من الغارات الجوية السعودية المماثلة في مناطق المضاربة ورأس العارة تحت مسمى “الضربات الخاطئة”، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفها، وسط اتهامات متكررة توجهها قيادات “العمالقة” لبعض الجهات بتعمد إضعافها واستنزافها لصالح قوات “درع الوطن” التابعة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي.