بعد لقائه بـ"اللجنة السعودية".. محاولة اغتيال غادرة تستهدف القيادي حمدي شكري ومصادر تكشف هوية المنفذين
بعد لقائه بـ"اللجنة السعودية".. محاولة اغتيال غادرة تستهدف القيادي حمدي شكري ومصادر تكشف هوية المنفذين
وكالة المخا الإخبارية
استهدف تفجير عنيف موكب قائد الفرقة الثانية عمالقة، قائد اللواء السابع مشاة، العميد حمدي شكري الصبيحي، عصر اليوم الأربعاء بمنطقة جعولة شمالي العاصمة عدن، مخلفاً 9 قتلى وجرحى في صفوف مرافقيه.
وأكدت مصادر أمنية ومحلية أن سيارة مفخخة كانت مركونة على قارعة الطريق انفجرت بدقة متناهية لحظة مرور موكب العميد الصبيحي، ما أدى إلى تدمير عربتين عسكريتين بشكل مباشر، واستشهاد 4 من حراس القائد وإصابة 5 آخرين، فيما وصفت مصادر طبية إصابة العميد حمدي شكري بـ "الخطيرة" عقب نقله لأحد مشافي العاصمة.
أصابع الاتهام تشير إلى "الإخوان" والرياض
وكشفت مصادر سياسية وأمنية مطلعة أن المعطيات الأولية والتوقيت الزمني للحادثة يضعان مليشيا الإخوان واللجنة السعودية في دائرة الاتهام المباشر؛ إذ وقع الانفجار عقب خروج العميد شكري من سلسلة اجتماعات ولقاءات عسكرية وأمنية وصفت بـ "الحساسة" مع اللجنة السعودية وقيادات موالية لها في عدن، ما يشير إلى تعرض موقعه لعملية "رصد واستخبارات" دقيقة من داخل غرف العمليات المشتركة.
لماذا حمدي شكري؟
ويرى مراقبون سياسيون أنه لا يوجد مستفيد من تصفية العميد حمدي شكري في هذا التوقيت سوى تحالف "مليشيا الإخوان" والطرف السعودي الداعم لها؛ كون الصبيحي يمثل حجر عثرة أمام طموحات الإخوان في السيطرة على المشهد العسكري وتمرير أجندات تخدم التوسع السعودي على حساب القيادات الميدانية الصادقة.
وأشارت المصادر إلى أن هذه العملية تأتي ضمن مسلسل "التصفيات السياسية" التي تنتهجها أدوات السعودية والإخوان لإزاحة القيادات الفاعلة في ألوية العمالقة والقوات الجنوبية، بهدف إخلاء الساحة للعناصر الموالية لمشروع "الإخوان" المدعوم من الرياض.
هذا وقد سمع دوي الانفجار في مناطق شاسعة من العاصمة عدن، تبعه انتشار أمني وعسكري مكثف لتطويق مسرح الجريمة، وسط حالة من الاستنفار الشعبي والعسكري رداً على هذا الاستهداف الغادر الذي طال أحد أبرز رموز الثبات والقيادة الميدانية.
