مخططات مشبوهة لاختراق صحراء حضرموت ومرجعية القبائل تدق ناقوس الخطر


مخططات مشبوهة لاختراق صحراء حضرموت ومرجعية القبائل تدق ناقوس الخطر

مخططات مشبوهة لاختراق صحراء حضرموت ومرجعية القبائل تدق ناقوس الخطر


وكالة المخا الإخبارية

دقت مرجعية قبائل حضرموت ناقوس الخطر إزاء تحركات عسكرية مريبة تحاول فرض واقع جديد في عمق المحافظة. 
وفي بيان شديد اللهجة، كشفت المرجعية عن "مؤامرة" تتغطى بعباءة تأمين الحدود لتمرير قوات من خارج النسيج الحضرموتي، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة مفضوحة لسحب البساط من تحت أبناء الأرض وتفخيخ الاستقرار الذي تعيشه الصحراء.

البيان لم يكتفِ بالإعراب عن القلق، بل عرّى الذرائع التي استُخدمت لإدخال هذه القوات إلى منطقة "الخرخير" الحدودية. 
وأكدت مصادر قبلية أن الدفع بقوات "وافدة" في هذا التوقيت الحساس لا يخدم أمن المنطقة، بل يهدف إلى إحداث شرخ في الثقة بين المجتمع المحلي ومؤسسات الدولة، مؤكدة أن حضرموت ليست "أرضاً بلا صاحب" ليتم استقدام قوات لتأمينها من خارج حدودها.

وضعت المرجعية الجميع أمام الحقيقة المرة: لماذا يتم تجاوز قوات "درع الوطن" من أبناء حضرموت؟ وهم الأجدر والأعرف بتضاريس أرضهم. واعتبر التحليل السياسي للبيان أن استبعاد أبناء الأرض هو "استهداف متعمد" لكرامة الإنسان الحضرموتي، ومحاولة لكسر إرادته الأمنية والسياسية لصالح أجندات لا تريد لحضرموت أن تكون قوية ومستقلة بقرارها.


النداء الموجه لرئيس مجلس القيادة الرئاسي والأشقاء لم يكن مجرد استغاثة، بل كان تحذيراً أخيراً من مغبة التمادي في استفزاز القبائل. 

وطالب البيان بعودة هذه القوات "فوراً" ومن حيث أتت، محملين الجهات التي دفعت بها المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد ميداني أو "انفجار" للوضع قد لا تحمد عقباه.