عمرو البيض يكسر جدار الصمت: الزُبيدي لا يخضع للإقامة الجبرية.. وقرار "حل الانتقالي" ولِد ميتاً خلف الحدود


عمرو البيض يكسر جدار الصمت: الزُبيدي لا يخضع للإقامة الجبرية.. وقرار


​عمرو البيض يكسر جدار الصمت: الزُبيدي لا يخضع للإقامة الجبرية.. وقرار "حل الانتقالي" ولِد ميتاً خلف الحدود


وكالة المخا الإخبارية

 

في أول تعليق رسمي يكسر حاجز الصمت حيال التطورات الأخيرة، أكد عمرو البيض، ممثل رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي للشؤون الخارجية، أن الرهان على غياب اللواء عيدروس الزبيدي عن المشهد هو رهان خاسر، مشدداً على أن "ثوابت القضية" لا تتغير بتغير الإحداثيات الأمنية أو الضغوط السياسية.

وأوضح البيض في إحاطة صحفية تابعتها وسائل الإعلام، أن عدم تحديد مكان الزبيدي في الوقت الراهن يعود لـ "أسباب أمنية بحتة" تفرضها طبيعة المرحلة والمخاطر المحدقة بالقيادات الوطنية، في إشارة واضحة إلى أن الرجل لا يزال يمسك بزمام المبادرة رغم محاولات التغييب المتعمدة التي تروج لها بعض الأطراف.

وبلهجة اتسمت بالندية والوضوح، رد البيض على الأنباء المتداولة حول "حل المجلس الانتقالي" في اجتماعات خارجية، مؤكداً أن المجلس ليس كياناً يمكن شطبه بـ "قرار خارجي" أو مؤتمر صحفي عابر. وقال: "الشعب في الجنوب وحده من يملك الحق في تقرير مستقبل مؤسساته"، معتبراً أن أي تحركات تهدف لتجاوز الإرادة الشعبية هي محاولات تفتقر للشرعية والواقعية.

وأشار ممثل الشؤون الخارجية إلى أن المجلس يدعم الحوار "الجنوبي - الجنوبي" الصادق، لكنه يضع خطاً أحمر أمام أي مخرجات لا تنبع من إرادة الناس في الداخل. 
وأكد أن حق تقرير المصير هو استحقاق سيادي لا يخضع للمساومات الإقليمية، وأن أي محاولات لإعادة تشكيل المشهد بعيداً عن التوافق الحقيقي لن تؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد.