"نذير الانفجار".. انتقالي حضرموت يمهل قوات الإصلاح لمغادرة المحافظة
"نذير الانفجار".. انتقالي حضرموت يمهل قوات الإصلاح لمغادرة المحافظة
وكالة المخا الإخبارية
أصدرت الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، بياناً شديد اللهجة، أعلنت فيه حالة الاستنفار السياسي والشعبي رداً على ما وصفته بـ"الحملة الهستيرية والبربرية" التي تشنها القوات الموالية للإخوان ضد أبناء مدينة سيئون.
إرهاب المداهمات الليلية
وعبّرت الهيئة في بيانها عن غضب عارم إزاء استمرار قوات المنطقة العسكرية الأولى في ممارسة "الإرهاب الممنهج"، عبر مداهمة المنازل وترويع الآمنين وانتهاك حرمات البيوت في عمليات اعتقال تعسفية طالت الناشطين والشرفاء من أبناء المدينة، معتبرة هذه الممارسات محاولات بائسة لكسر الإرادة الجنوبية.
ثلاث رسائل "نارية"
وحدد البيان موقف انتقالي وادي حضرموت في ثلاث نقاط جوهرية رسمت ملامح المرحلة القادمة:
* أولاً: إرادة لا تنكسر: أكدت الهيئة أن سياسة القمع والتنكيل لن تزحزح أبناء الوادي قيد أنملة عن هدفهم الاستراتيجي في تحرير الأرض واستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة، مشددة على أن هذه الانتهاكات لا تزيد الشعب إلا إصراراً على اقتلاع ما وصفته بـ"البغي" من جذوره.
* ثانياً: التحذير من مآلات "الحديد والنار": حذر البيان بأشد العبارات من أن التمادي في الغطرسة العسكرية ضد المواطنين العزل هو "صبٌ للزيت على النار"، وسيجر المنطقة إلى صدام مسلح ومآلات لا تحمد عقباها، محذراً من ردة فعل شعبية ستكون أقسى مما يتوقعه "العابثون".
* ثالثاً: للصبر حدود والخلفيات مفتوحة: لوّحت الهيئة بأن الغضب الشعبي الذي يغلي في الصدور يقف اليوم على أعتاب "حالة أخرى" وخيارات ميدانية مفتوحة لن يستطيع أحد كبح جماحها، مؤكدة أن الدفاع عن النفس والعرض والأرض حق مكفول ولن يقف أبناء الوادي مكتوفي الأيدي أمام اختطاف ذويهم.
دعوة للتحالف العربي
واختتمت الهيئة بيانها بتحميل القوات العسكرية الإخوانية ومن يقف خلفها المسؤولية الكاملة عن سلامة المعتقلين، وعن كل قطرة دم قد تسفك نتيجة هذا التصعيد الأرعن.
كما وجهت نداءً عاجلاً إلى دول التحالف العربي بضرورة التدخل الفوري للجم هذه التصرفات قبل انفجار الموقف وخروج الأوضاع عن السيطرة.
