جولة جديدة من الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية تلوح في الأفق
جولة جديدة من الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية تلوح في الأفق
وكالة المخا الإخبارية
يشهد المشهد الإقليمي والدولي تصعيداً متسارعاً ينذر باندلاع جولة جديدة وموسعة من المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وذلك في أعقاب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المرتقبة مطلع نوفمبر المقبل.
وتتعرض طهران في الوقت الراهن لضغوط دبلوماسية وعسكرية مكثفة لتقديم تنازلات جوهرية بشأن برنامجها النووي، وسط تلويح واشنطن بخيار توجيه ضربات عسكرية واسعة النطاق إذا لم يتم التوصل إلى تسوية مرضية.
وفي إطار المساعي الدبلوماسية المكوكية لنقل الرسائل الدولية، نقل مسؤولون رفيعو المستوى من كل من باكستان وقطر تحذيرات أمريكية حاسمة إلى الجانب الإيراني، تتضمن خيارين لا ثالث لهما يتمثلان إما في إبرام اتفاق شامل أو مواجهة قصف مدمر.
وتأتي هذه التطورات بالتوازي مع تنسيق أمني وعسكري وثيق بين واشنطن وتلبيب، حيث عقد رئيس الأركان الإسرائيلي اجتماعاً هاما مع قائد القيادة المركزية الأمريكية سينتكوم، جرى خلاله بحث الاستعدادات النهائية لتنفيذ هجمات محتملة ومخططة بعناية ضد إيران.
وتشير التقديرات الاستراتيجية إلى أن خطط الضربات المحتملة قد تشمل بنك أهداف واسع النطاق، يتركز بشكل أساسي على استهداف القيادات الإيرانية، ومواقع الطاقة الحيوية، والمنشآت الاستراتيجية، بحيث تتواصل الهجمات بصورة مكثفة وغير مسبوقة لمدة أسبوع كامل.
وفي محاولة لنزع فتيل الأزمة وتجنب الانفجار الإقليمي، تقود دولة قطر جهوداً وساطة حثيثة لإقناع طهران بالسماح للمفتشين الدوليين بزيارة مواقعها النووية، مقابل حزمة من التسهيلات وتخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.
وعلى الصعيد الإقليمي المرتبط بالتهدئة، طلبت المملكة العربية السعودية من الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب منح مسار المفاوضات مع إيران المزيد من الوقت للوصول إلى حل سلمي، حرصاً على استقرار المنطقة وتفادي تداعيات كارثية قد تلحق بالأمن الإقليمي والدولي في حال اندلاع المواجهة العسكرية.
