أردوغان يؤكد لترمب في اتصال هاتفي سعي أنقرة لحل أزمتي مضيق هرمز واليمن دبلوماسيا


أردوغان يؤكد لترمب في اتصال هاتفي سعي أنقرة لحل أزمتي مضيق هرمز واليمن دبلوماسيا


أردوغان يؤكد لترمب في اتصال هاتفي سعي أنقرة لحل أزمتي مضيق هرمز واليمن دبلوماسيا

وكالة المخا الإخبارية


أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتصالاً هاتفياً مطولاً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تناول تطورات الأوضاع السياسية والأمنية الراهنة في المنطقة، ولا سيما ملف التوترات المتصاعدة في مضيق هرمز والأزمة اليمنية.

وأكد الرئيس أردوغان خلال الاتصال أن أنقرة تواصل مساعيها الدبلوماسية المكثفة وحواراتها المستمرة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، بهدف إيجاد حلول سلمية ومستدامة للقضايا والخلافات المرتبطة بمضيق هرمز واليمن، بما يسهم في خفض حدة التوتر وضمان حرية الملاحة وأمن الطاقة العالمي.

وشدد الجانبان على أهمية تعزيز التنسيق المشترك واستثمار قنوات الحوار الدبلوماسي لتجنب أي تصعيد عسكري قد تفاقم الأزمات الإنسانية والسياسية في المنطقة، وسط ترحيب أمريكي بالجهود التركية الرامية إلى دعم الاستقرار الإقليمي وإعطاء فرصة للحلول السلمية.


وكانت المملكة العربية السعودية وحلفاؤها ارسلول مسؤولين رفيعي المستوى إلى إيران لإجراء محادثات يوم الاثنين الماضي، وسط مخاوف من شن هجوم أمريكي-إسرائيلي جديد قد يدفع منطقة الشرق الأوسط نحو مزيد من عدم الاستقرار.

وانضم قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، ورئيس الاستخبارات التركية، إبراهيم قالن، إلى وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، في طهران، لعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين الإيرانيين، بمن فيهم أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام (المسؤول عن الأمن القومي) محسن رضائي، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

وتأتي هذه الاجتماعات في طهران في ظل أجواء متوترة تشهدها منطقة الشرق الأوسط، مع تزايد التكهنات بأن الرئيس دونالد ترامب قد يأمر بشن ضربات جديدة ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة الأسبوع المقبل.

كما يمثل هذا اللقاء أول تواصل رفيع المستوى بين إيران والمملكة منذ تصعيد جماعة الحوثي في اليمن، لهجماتها ضد أهداف سعودية الشهر الماضي.

وذكر بيان صادر عن وسائل إعلام رسمية إيرانية أن الدول الأربع اتفقت على مواصلة الحوار وتعزيز التعاون لدعم الأمن والسلام في المنطقة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، للصحفيين قبيل الاجتماع: "لقد أكدنا باستمرار أن الأمن الإقليمي لا يمكن ضمانه إلا من خلال الاعتماد على إرادة دول المنطقة ومراعاة هواجسها الأمنية".

وتُعد كل من السعودية وتركيا وباكستان أعضاء في "تحالف مكة"، وهو تكتل تشكّل حديثاً ويضم ثلاثاً من أكبر القوى في المنطقة، وينص التحالف على أن أي هجوم على إحدى الدول الأعضاء يُعتبر هجوماً على الجميع.

وقد فاجأت زيارة الأمير خالد بن سلمان، وهو أحد أفراد الأسرة المالكة السعودية وشقيق الحاكم الفعلي للمملكة، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، المراقبين، اذ تمثل إيران والسعودية أيديولوجيتين دينيتين متنافستين، وتخوضان صراعاً إقليمياً منذ عقود.

وتأتي زيارة بن سلمان الى طهران بعد أن قام حلفاء إيران في العراق واليمن، باستهداف منشآت نفطية وبنية تحتية مدنية سعودية، مما وضع المملكة تحت ضغوط غير مسبوقة.

وتساور دول الشرق الأوسط مخاوف من أن يؤدي أي هجوم أمريكي جديد ضد إيران إلى مزيد من الأعمال الانتقامية الإيرانية، وذلك بعد ثمانية أشهر من حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة.