جريمة "بحث عن رزق" تنتهي بحكم إعدام.. تعز ترفع صوتها لإنقاذ 19 شاباً من السجون السعودية
جريمة "بحث عن رزق" تنتهي بحكم إعدام.. تعز ترفع صوتها لإنقاذ 19 شاباً من السجون السعودية
وكالة المخا الإخبارية
شهدت مدينة تعز، اليوم الخميس 29 يناير، وقفة احتجاجية حاشدة أمام مبنى المحافظة، للمطالبة بتدخل عاجل من رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، لدى خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، لإنقاذ 19 شاباً يمنياً يواجهون أحكاماً تتراوح بين الإعدام والسجن الطويل في المملكة العربية السعودية.
الخطيئة والاعتذار
وتعود تفاصيل القضية إلى واقعة اشتباك مع مركز لحرس الحدود السعودي، أقدم خلالها الشبان على أسر جنديين والاستيلاء على أسلحة بقصد الضغط للإفراج عن زملائهم الموقوفين، وهي الواقعة التي بررها الأهالي بـ "الاندفاع غير المحسوب" أثناء محاولتهم دخول المملكة بحثاً عن لقمة العيش.
وفي خطاب "التماس" اتسم بنبرة الاستعطاف والندم، وجه أهالي المحكومين اعتذاراً علنياً للقيادة السعودية، مؤكدين أن أبناءهم لم يقصدوا المساس بسيادة المملكة، بل كانوا انخرطوا أساساً في جبهات مواجهة المليشيات الحوثية قبل أن تضطرهم الظروف المعيشية للنزوح نحو الحدود.
بين "عفو الكريم" و"واجب الرئيس"
ورفع المشاركون لافتات تناشد الرئيس العليمي بتبني القضية كأولوية إنسانية، ونقل استغاثتهم إلى الملك سلمان بن عبدالعزيز، معبرين عن أملهم في "مكرمة ملكية" تنهي كابوس الإعدام. وجاء في نص الالتماس: "إن العفو عن عظيم الخطوب من شيم الكرام، ونحن نلوذ بباب حلمكم وكرمكم لمحو إساءة أبنائنا الذين ضلوا الطريق ولم يضمروا شراً".
مصير معلق
وتأتي هذه التحركات الشعبية في وقت يسود فيه القلق الشديد على مصير الشبان الـ 19، وسط آمال بأن تنجح الجهود الدبلوماسية في تحويل الأحكام القضائية إلى عفو إنساني يراعي الروابط الأخوية بين البلدين والظروف القاسية التي دفعت هؤلاء الشباب إلى هذا المصير.
