طارق.. حكمة وحنكة القيادة وإنصاف الآخرين.. لن ننكر جهد التحالف


طارق.. حكمة وحنكة القيادة وإنصاف الآخرين.. لن ننكر جهد التحالف

 


 وكالة المخا الإخبارية


"نعم، ينكرها الجاحد فقط"، بهذه الكلمة وصف العميد طارق صالح في حديثه مع صحيفة "عكاظ" من ينكر دعم التحالف.

يمتاز العميد طارق عن سواه بتصالحه مع نفسه، يضع ميزانه الدقيق في كل شيء، روحه لم تشعر يوماً أنها أقل لتنكر جهد الآخرين، للأشقاء دورهم الكبير.

وفي ظل الجحود الكبير من أطراف شتى للتحالف، وهم من أخذوا المال والسلاح والدعم السياسي من أول طلقة حرب، يثمن العميد للأشقاء وهو الذي أتى بعد ثلاث سنوات معركة.

من ينكر جهود الآخرين لن تمنحه القدرة قدرة، إنكار جهد الآخر معك، سواء كان قريباً أو صديقاً وفي كل السياقات أو الأحداث، عائلية، مدنية، شخصية، وبكل أطر التعامل الإنساني؛ تفضح روح المنكر ولا يمكن التعويل عليه وتتخلى عنه قيمه ومن تخلى عن قيمه يمكنه التخلي عن كل شيء.

لا ينكر جهد الآخرين إلا إنسان بلا شرف، والذين بلا شرف ليسوا جديرين بالمعارك الأخلاقية قبل الوطنية، منطق.

بهذا تميز ويمتاز العميد طارق، يدرك أن معركته واحدة ودول التحالف، سجادتنا عربية، وكذلك هي يمنية، وسواء دعمتنا دول التحالف أو لم تفعل، فهي بلادنا ومعركتنا وما يهبونه من دعم وهو الكثير، يجدر بنا تثمينه لا نسيانه، نسيان الجميل لا يطاق!

سنقاتل بدعم الأشقاء، ولو لم يكن دعمهم، سوف نقاتل، معركة النَفَس الوطني، هي معركتنا، لا تفريط، ومن هنا وجد الطارق نفسه بعالية الحدث الوطني بلا منازع، إنصافه النبيل، ومن مثله لك شرف عداوته، فما بالك أن يكون لك شرف صداقته، تخيل!

الأصيل جدير بالوقوف معه، إن أصالة الطبع أسلم لك في عدوك من نذالة الطبع لدى صديقك.

ولدى العميد طارق تجمعت أصالته ووطنية معركته وكان الحقيق به هذا الوجود الباهر لليمن وللأشقاء، وللعالم أجمع.

أحب النبلاء، أجدني أنجذب بشدة التمغنط لكل نبيل الطبع، ولأني إنسان أفحص وأدقق وأشعر وأحس بخيبة الظن وأنصدم بمواقف الجحود من سياقي المعيشي مذ بدأت أعي هذا العالم أقدر كل شخص ينصف الآخر، ويشكر جحوده.

تعالوا نكمل الحقيقة:

لم تنقطع الرواتب عن قوات الساحل الغربي، لماذا؟

قوات حية، على الأرض، أجندتها وطنية بحتة، عروبية، وتنزع فقط لتحرير البلاد وتتأهل تباعاً وتتزايد وتقوى بالدعم الذي يقدمه التحالف.

لذا لن ننكر جهد التحالف الذي لن يتخلى عن العنصر الحقيقي في الخارطة.


 كتب/ عبدالسلام القيسي: نيوزيمن،